أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
438
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
سورة الهمزة مكّيّة و هى تسع ايات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره الهمزة ( 104 ) : آيات 1 تا 9 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ( 1 ) الَّذِي جَمَعَ مالاً وَ عَدَّدَهُ ( 2 ) يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ ( 3 ) كَلاَّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ( 4 ) وَ ما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ ( 5 ) نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ( 6 ) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ( 7 ) إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ( 8 ) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ( 9 ) سورة الهمزة اين سوره مكّى است و نه آيت است « 1 » . از رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت است كه : هر كه اين سوره بخواند خداى تعالى وى را بعدد هر كس كه استهزا كرد برسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و صحابهء رسول ؛ ده حسنه بنويسد . كلبى گفت : آيت در أخنس بن شريق « 2 » آمد ، مقاتل گفت : در وليد مغيره
--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و سى و سه كلمت است و صد و سى حرف است » . ( 2 ) - بيضاوى گفته : « و نزولها فى الاخنس بن شريق فانّه كان مغتابا أو فى الوليد بن المغيرة و اغتيابه رسول اللّه ( ص ) » خفاجى در عناية القاضى و كفاية الراضى گفته ( ج 8 ؛ ص 397 ) : « قوله : [ الاخنس بن شريق ] بفتح الشين بزنة فعيل اسمه أبىّ بن عمرو بن الثقفىّ حليف بنى زهرة و لقّبه به ابو سفيان لمّا رجع ببنى زهرة عن بدر ثمّ أسلم و كان من المؤلّفة قلوبهم على ما صحّحه ابن حجر فى الاصابة و هو يقتضى ان لا يصحّ ما ذكره المصنّف لقوله [ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ] » زبيدى در تاج العروس در شرح اين عبارت قاموس « و الاخنس بن شهاب بن شريق و ابن جناب السلمى صحابيّان » نسبت به اين شخص چنين گفته : الاخنس بن شهاب بن شريق بن ثمامة بن أرقم بن عدىّ بن معاوية بن عمرو بن غنم بن تغلب الصواب فيه انّه شاعر ليس له صحبة و الذى له صحبة هو الاخنس بن شريق الثقنىّ حليف بنى زهرة و هو لقب له لانه خنس بنى زهرة يوم بدر و كان مطاعا فيهم فلم يشهدها منهم أحدكما فى العباب » و در أسد الغابه و سائر كتب مربوط بصحابه تحت عنوان « أبىّ بن شريق » بترجمهء حال او پرداختهاند فمن شاء فليراجع ؛ و در سابق نيز شرح حال وى را در جائى ياد كردهايم .