أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

389

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

[ سوره الضحى ( 93 ) : آيات 6 تا 11 ] أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 ) وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى ( 7 ) وَ وَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى ( 8 ) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ( 9 ) وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ( 10 ) وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 ) حق تعالى نعمتها بر پيغامبر خود شمرد از ابتداى كارش تا انتهاى كار خود را بر آن قياس كند و خوشدل باشد ؛ گفت : نه خداى تو ترا يتيم يافت ؛ پدر تو بمرد و تو شكم مادر بودى ؛ و بروايتى ديگر بعد از ولادت تو به روزى چند ، و مادر تو متوفّى شد و تو دو ساله بودى خداى تو ترا جاى داد و ضمّ كرد با جدّت عبد المطّلب و ترا دوست وى گردانيد چنان كه بر جملهء فرزندان خودش برگزيد و چون عبد المطّلب متوفّى شد و تو هشت ساله بودى ترا جاى داد بنزديك عمّت ابو طالب ؟ عبد اللّه عبّاس روايت كرد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : من از خداى سؤالى كردم « 1 » كه خواستمى كه نكردمى ؛ گفتم :

--> ( 1 ) - سيوطى در الدرّ المنثور در تفسير آيات آورده ( ج 6 ؛ ص 362 ؛ س 5 ) : أخرج ابن أبى حاتم و الطبرانى و الحاكم و صحّحه و أبو نعيم و البيهقى كلاهما فى الدّلائل و ابن مردويه و ابن عساكر ( رض ) عن النبى ( ص ) قال : سألت ربّى مسألة و وددت أنّى لم أكن سألته فقلت : قد كانت قبلى الانبياء ؛ منهم من سخّرت له الرّيح ، و منهم من كان يحيى الموتى ؛ فقال تعالى : يا محمّد ألم أجدك يتيما فآويتك ؟ ألم أجدك ضالّا فهديتك ؟ ألم أجدك عائلا فأغنيتك ؟ ألم أشرح لك صدرك ؟ ألم أضع عنك وزرك ؟ ألم أرفع لك ذكرك ؟ - قلت : بلى يا ربّ » پس « خواستمى كه نكردمى » ترجمهء « وددت أنّى لم اكن سألته » است يعنى دوست ميداشتم كه كاش چنين سؤال را نميكردم ؛ و در تفسير ابو الفتوح ( ره ) : « از خداى سؤالى كردم خواستمى تا نكرده بودمى » و در تفسير الدرّ المنثور متن روايتى نيز كه ابو الفتوح ( ره ) ترجمه‌اش كرده هست هر كه طالب باشد مراجعه كند .