أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
333
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
طوارق گويند شاعرى گويد « 1 » . يارا قد الّليل مسرورا بأوّله * انّ الحوادث قد يطرقن أسحارا لا تفرحنّ بليل طاب أوّله * فربّ آخر ليل أجّج النّارا بعضى از مفسّران گفتند : سبب نزول سوره آن بود كه يكروز ابو طالب با رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نان مىخورد ستارهء از آسمان بيفتاد هر چه آنجا بود پر از آتش گشت ابو طالب بترسيد گفت : اى فرزند اين چيست ؟ - گفت : ستارهايست كه از آسمان بيفتاد و اين آيتى است از آيات خداى آنگه خداى تعالى اين سوره فرستاد [ وَ ما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ]
--> ( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « و طروق آمدن باشد بشب ( تا آنكه گفته ) قال ابن الرومىّ يارا قد الليل ( تا آخر دو بيت ) . نگارنده گويد : شبيه بمضمون اين دو بيت است دو بيت ديگر ليكن بسيار بهتر و لطيفتر از آن دو بيت اوّل ؛ توضيح آنكه زبيدى در تاج العروس در مادّهء [ مررى ] گفته : « و فى المحكم : و استعار بعضهم السّرى للدّواهى و الحروب و الهموم ؛ قال الحارث بن و علة فى صفة الحرب : و لكنّها تسرى اذا نام أهلها * فتأتى على ما ليس يخطر فى الوهم قلت : و فى هذا المعنى أنشدنا صاحبنا الفقيه أبو محمّد عبد الغنىّ بن محمّد الانصارىّ : « يارا قد اللّيل انتبه * إنّ الخطوب لها سرى » « ثقة الفتى بزمانه * ثقة محلّلة العرى » دميرى در حياة الحيوان در باب حاء مهمله ضمن بحث از « حيّه » و ذكر طرف و عجائب اتّفاقات مربوطه بوى گفته : « روى أن الرّشيد نام ليلة فسمع أنّ قائلا يقول : « يارا قد اللّيل انتبه * انّ الخطوب لها سرى » « ثقة الفتى بزمانه * ثقة محلّلة العرى » فاستيقظ فوجد المصابيح قد طفئت فأمر بالشموع فأوقدت و نظر فاذا حيّة بقرب فراشه فقتلها » . سيوطى در تاريخ الخلفاء در ترجمهء حال مأمون گفته : « و أخرج يحيى بن أكثم فقال : ما رأيت أكمل من المأمون بتّ عنده ليلة فانتبه فقال : يا يحيى انظر أيش عند رجلى ؟ - فنظرت فلم أر شيئا فقال : شمعة فتبادر الفرّاشون فقال : انظروا ؛ فنظروا فاذا تحت فراشه حيّة بطوله فقتلوها ، فقلت : قد انضاف الى كمال أمير المؤمنين علم الغيب ؛ فقال : معاذ اللّه و لكن هتف بى هاتف الساعة و أنا نائم فقال شعرا : يارا قد الليل انتبه ( تا آخر دو بيت ) » . فانتبهت فعلمت قد حدث أمر إمّا قريب و إمّا بعيد فتأمّلت ما قرب فكان ما رأيت » . و اين دو بيت در ساير كتب ادب نيز مذكور است و مضمون معروف « الليل حبلى لست تدرى ما تلد » است يعنى « شب آبستن است تا چه زايد سحر » كه ببهترين تعبيرى جلوهگر شده است و در جالب و دلنشين بودن همان مقام را دارد كه اين دو بيت فردوسى در نكوهش اخترشناسان : زبان ستاره شمر چاك باد * دهانش پر از خاك و خاشاك باد كه داند بجز ذات پروردگار * كه فردا چه بازى كند روزگار