أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

317

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

در چنين وقت و زمان آدمى برسد به آنچه كرده باشد و ببيند جزاى آنچه مقدّم داشته باشد آنگه حقّ تعالى خطاب كرد آدمى را و گفت : اى آدمى تو كوشندهء و رنجانندهء نفس خود را در طلب كسب و روزى تا رسيدن بخداى خود رنجيدنى عظيم سخت چنان كه اثر آن در تو ظاهر مىشود و اصل [ كدح ] رنجى است كه أثر آن ظاهر باشد چنان كه رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : من سأل و له ما يغنيه جاءت مسئلته يوم القيمة خدوشا او خموشا أو كدوحا فى وجهه « 1 » ؛ هر كه وى سؤال كند و مستغنى بود از سؤال كردن سؤالهاى وى روز قيامت در روى او خراشيدگيهائى باشد و حال آدمى همچنين است تا زنده است هميشه در تعب طلب روزى خويش است يا در نصب « 2 » و رنج آلام و اسقام و مصائب است و در هول مرگ و ترس گور چنان كه شاعر گفت « 3 » : هل العيش « 4 » الّا تارتان فمنهما * أموت و أخرى أبتغى العيش أكدح و گفته‌اند كه : معنى اين است كه : اى آدمى جهدى و كوششى و رنجى سخت به تو خواهد رسيدن در آمدن و رسيدن به ثواب خداى تو از مرگ و أهوال و رنج او و آنچه بعد از مرگ است از مقامات و تو رسندهء به آن لامحاله و ناچار ؛ و از آن هيچ مفرّى و مهربى نخواهد بودن . [ سوره الانشقاق ( 84 ) : آيات 7 تا 15 ] فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ( 7 ) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( 8 ) وَ يَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 9 ) وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) وَ يَصْلى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً ( 15 )

--> ( 1 ) - ابن الاثير در النهايه گفته : « فيه : المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه ؛ و فى حديث آخر : جاءت مسألته كدوحا فى وجهه ؛ الكدوح الخدوش و كلّ أثر من خدش أو عضّ فهو كدح ؛ و يجوز أن يكون مصدرا سمىّ به الاثر ، و الكدح فى غير هذا السعى و الحرص و العمل » . ( 2 ) - « نصب » بمعنى زحمت و رنج و مشقّت است . ( 3 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « قال ابن مقبل : و ما الدّهر الّا تارتان فمقبل * أموت و أخرى أبتغى العيش أكدح » بنابراين معنى شبيه بمضمون اين بيت است : « نروح و نغدو لحاجاتنا * و حاجات من عاش لا تنقضى » ( 4 ) - كذا فى النسخ ؛ طالب تحقيق خودش شعر را از كتب ادب پيدا كند .