أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
316
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
أفلاذ كبدها « 1 » مثل الاسطوانة فيجيىء القاتل فيقول : فى مثل هذا قتلت ؛ و يجيء السّارق فيقول : فى مثل هذا قطعت ؛ ثمّ خرجوا و تركوها ؛ گفت : چون نشانهاى قيامت ظاهر گردد زمين آنچه در وى باشد بيندازد از پارههاى جگر خويش يعنى گنجهاى آكنده در زير زمين بمانند ستونهاى زرّين ؛ قاتل گويد : براى اين و مانند اين قتل كردهام ، سارق يعنى دزد آيد و گويد : براى اين و مانند اين مرا دست بريدهاند ؛ آنگه همه بروند و رها كنند . [ وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ ] و زمين فرمان خداى را گوش دارد و مطيع و منقاد شود « 2 » و سزاوار است زمين را طاعت خداى داشتن و فرمان وى را گردن نهادن ،
--> ( 1 ) - ابن الاثير در النهايه گفته : « فى أشراط السّاعة : و تقيء الارض أفلاذ كبدها أى تخرج كنوزها المدفونة فيها و هو استعارة و [ الافلاذ ] جمع [ فلذ ] و [ الفلذ ] جمع [ فلذه ] و هى القطعة المقطوعة طولا و مثله قوله تعالى : و أخرجت الارض أثقالها ، و سمىّ ما فى الارض قطعا تشبيها و تمثيلا و خصّ الكبد لأنّها من أطائب الجزور و استعار القىء للاخراج و منه حديث بدر ؛ هذا مكّة قدرمتكم بأفلاذ كبدها ؛ أراد صميم قريش و لبابها و أشرافها كما يقال : فلان قلب عشيرته لأنّ الكبد من اشرف الاعضاء و منه الحديث : إنّ فتى من الانصار دخلته خشية من النّار فحبسته فى البيت حتّى مات فقال النبىّ ( ص ) : انّ الفرق من النّار فلذ كبده أى خوف النّار قطع كبده » . ( 2 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « [ وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ ] و گوش با فرمان خداى كند يقال : أذنت لكذا سمعت اليه و منه قول النبىّ ( ص ) لا يأذن اللّه لشيء كاذنه الى القرآن ؛ و منه قول عدىّ : فى سماع يأذن الشيخ له * و حديث مثل ماذىّ مشار و اصله من إصغاء الاذن ؛ و اين را دو تأويل بود إمّا آنكه گويند : مراد به آسمان اهل آسمان است على حذف المضاف و اقامة المضاف اليه مقامه ؛ و امّا مراد تسخير و تذليل بود يعنى بمنزلت بندهء مطيعى كه او گوش بفرمان خداوندش كند آسمان خداى تعالى را مسخّر و مذلّل بود و يجرى مجرى قوله : ائتيا طوعا أو كرها يعنى در شكافتن فرمانبردار شود » .