أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

270

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

[ سوره النبإ ( 78 ) : آيات 17 تا 20 ] إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً ( 17 ) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ( 18 ) وَ فُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً ( 19 ) وَ سُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً ( 20 ) بدرستى و حقيقت كه روز فصل و قضا در ميان خلايق روزى است كه خداى تعالى آن را موقّت كرده است « 1 » كه چون دنيا به آن روز رسد وابرسد ، و نهايتى نهاده است كه چون به آن نهايت رسد أهل عالم را زنده گرداند ؛ روزى كه درو صور دردمند يعنى اسرافيل در صور دردمد يا روحها را در صور كه قالبها و تنهاى آدميان است دردمند پس شما بيائيد از گورها جوق جوق « 2 » و گروه گروه . معاذ جبل گفت : بخانهء أبو أيّوب انصارى بودم « 3 » با رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رسول را ازين آيت پرسيدم گفت : اى معاذ

--> ( 1 ) - در بعضى نسخ : « وقتى نهاده است » . ( 2 ) - در بهار عجم گفته : « جوق به وزن طوق مطلق جماعت از جين و انس و گروه مرغان و جز آن ؛ محسن تأثير : شب نيست كه از برج فلك زاه دمادم * تأثير دو صد جوق كبوتر نپرانم « تا آخر گفتار او » . ( 3 ) - سيوطى در الدرّ المنثور متن حديث را در ذيل آيه چنين آورده است ( ج 6 ؛ ص 307 ؛ س 5 ) : « و أخرج ابن مردويه عن البراء بن عازب أنّ معاذ بن جبل قال : يا رسول اللّه ما قول اللّه [ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً ] ؟ - فقال : يا معاذ سألت عن أمر عظيم ثمّ أرسل عينيه ثمّ قال : عشرة أصناف قد ميّزهم اللّه من جماعة المسلمين و بدّل صورهم ؛ فبعضهم على صورة القردة ، و بعضهم على صورة الخنازير ، و بعضهم منكبين أرجلهم فوق ، و وجوههم أسفل ؛ يسحبون عليها ، و بعضهم عمى يتردّدون ، و بعضهم صمّ بكم لا يعقلون ، و بعضهم يمضغون ألسنتهم و هى مدلاة على صدورهم يسيل القيح من أفواههم لعابا ؛ يقذرهم أهل الجمع ، و بعضهم مقطّعة أيديهم و أرجلهم ، و بعضهم مصلّبون على جذوع من نار ، و بعضهم أشدّ نتنا من الجيف ، و بعضهم يلبسون جبابا سابغات من قطران لازقة بجلودهم ؛ فأمّا الّذين على صورة القردة فالقتّات من النّاس ، و أمّا الّذين على صورة الخنازير فأكلة السّحت ، و المنكوسون على وجوههم فأكلة الربا ، و العمى من يجور فى الحكم ، و الصمّ البكم المعجبون بأعمالهم ، و الّذين يمضغون ألسنتهم فالعلماء و القضاة من الّذين يخالف قولهم أعمالهم ، و المقطّعة أيديهم و أرجلهم الّذين يؤذون الجيران ، و المصلّبون على جذوع من نار فالسعاة بالنّاس الى السلطان ، و الّذين هم أشدّ نتنا من الجيف فالّذين يتمتّعون بالشهوات و اللذّات و يمنعون حقّ اللّه و حقّ الفقراء من أموالهم ، و الذين يلبسون الجباب فأهل الكبر و الخيلاء و الفخر » . پوشيده نماناد كه شيخ بزرگوار أبو على طبرسى ( ره ) نيز اين حديث را در مجمع البيان در ذيل همين آيه نقل كرده و فيض ( ره ) در صافى و مجلسى ( ره ) در بحار از آن تفسير نقل كرده‌اند و مولى فتح اللّه ( ره ) در منهج الصادقين گفته : « در تفسير ثعلبى و كشّاف و بيضاوى و طبرسى و غيرها مذكورست كه معاذ جبل رورى ( تا آخر حديث ) » .