أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

236

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سورة الدّهر مدنيّة و هى احدى و ثلاثون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره الإنسان ( 76 ) : آيات 1 تا 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً ( 1 ) إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 2 ) إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً ( 3 ) سورهء انسان اين سوره مكّى است و سى و يك آيت « 1 » است « 2 » . از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت است كه او گفت : هر كه سورة الانسان بخواند جزاى وى بر خداى تعالى بهشت و حرير باشد .

--> ( 1 ) شيخ الطائفه در تبيان گفته : « سورة الانسان و تسمّى سورة الابرار و هى مكّيّة فى قول ابن عبّاس و الضحّاك و غيرهما ؛ و قال قوم : هى مدينة و هى احدى و ثلاثون آية بلاخلاف » . طبرسى ( ره ) در مجمع البيان گفته : « سورة الانسان و تسمّى سورة الدّهر و تسمّى سورة الابرار و منهم من يسمّيها بفاتحتها و اختلفوا فيها فقيل : مكّيّة كلّها ، و قيل : مدنيّة كلّها ؛ عن مجاهد و قتادة . و قيل : انّها مدنيّة الّا قوله : وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً فانّه مكّى ؛ عن الحسن و عكرمة و الكلبىّ . و قيل : انّ قوله : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا ؛ الى آخر السورة مكّى و الباقى مدنىّ و عدد آيها احدى و ثلاثون آية بالاجماع » . مولى فتح اللّه ( ره ) در منهج الصادقين گفته : « سورة الانسان و اين را سورة الدهر و سورة الابرار نيز خوانند و اختلاف كرده‌اند در اينكه اين سوره مدنى است يا مكىّ جميع اماميّه و معظم سنّيّه برآنند كه مدنى است ؛ و حسن و عكرمه و كلبى گفته‌اند كه : مدنى است الّا آيهء [ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً ] كه مكّى است ، و جماعتى ديگر قائلند كه آيهء [ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ ] تا آخر سوره مكّى است و باقى مدنى است ، و نزد جماعتى همهء آن مكّى است ، و حقّ آنست كه همهء آن مدنى است چنان كه در اثناء سوره سمت بيان خواهد رفت و عدد آيات آن سى و يك است باجماع أمّت » . ( 2 ) در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و دويست و چهل كلمه است ، و هزار و پنجاه و چهار حرف است » .