أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

21

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سورة الحشر مدنية و هى اربع و عشرون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره الحشر ( 59 ) : آيات 1 تا 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ما ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ ( 2 ) اين سوره مدنى است و بيست و چهار آيت است « 1 » از رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت است كه : « 2 » هر كه اين سوره بخواند هيچ چيز نماند از بهشت و دوزخ و عرش و كرسى و هفت آسمان و هفت زمين الّا كه همه بر وى صلوات دهند و آمرزش خواهند و اگر آن روز يا آن شب بميرد شهيد باشد . اين سوره در اجلاء بنى النّضير آمد از جهودان و سبب آن بود كه چون رسول ( ص ) بمدينه آمد بنى النّضير با رسول ( ص ) صلح كرد كه يارى رسول ( ص ) نكنند و ديگرى

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و چهار صد و چهل و پنج كلمه ، و هزار و نهصد و سيزده حرف است » . ( 2 ) - نص عبارت ابو الفتوح ( ره ) اين است : « و روايت است از عبد اللّه عباس كه رسول ( ص ) گفت كه : هر كه او سورة الحشر بخواند هيچ بهشتى و دوزخى و عرشى و كرسى و حجابى و آسمانى و زمينى و بادى و مزرعى و درختى و جنبندهء و ماهى و آفتابى و فرشتهء نبود و الا برو صلوات فرستد ، و اگر آن روز يا آن شب بميرد شهيد باشد ان شاء اللّه تعالى » .