أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
185
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
[ سوره الجن ( 72 ) : آيات 6 تا 23 ] وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً ( 6 ) وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً ( 7 ) وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً ( 8 ) وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً ( 9 ) وَ أَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً ( 10 ) وَ أَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَ مِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً ( 11 ) وَ أَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَ لَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً ( 12 ) وَ أَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَ لا رَهَقاً ( 13 ) وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ( 14 ) وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ( 15 ) وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ( 16 ) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً ( 17 ) وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ( 18 ) وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً ( 19 ) قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً ( 20 ) قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا رَشَداً ( 21 ) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ( 22 ) إِلاَّ بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَ رِسالاتِهِ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ( 23 ) بدرستى كه مردانى بودند از آدميان كه پناه با جنيّان دادهاند و اين آن بود كه چون يكى از عرب در بيابانى سهمناك حاضر آمدى گفتى : أعوذ بسيّد هذا الوادى من شرّ سفهاء قومه ؛ چون اين بگفتى اعتقاد كردى كه در جوار و امن اوست ؛ خوش بخفتى و ايمن برفتى . مقاتل گفت : اوّلين كسى كه پناه گرفت از انسيان بجنّيان بنى حنيفه بودند آنگه اين در عرب فاش گرديد . عكرمه گفت از ابن ابى السّائب الانصارى كه : يك روز من با پدرم ميرفتم در اوّل آنكه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بمدينه آمده بود ؛ در راه شب درآمد بنزديك شبانى شديم ، چون شب بنيمه رسيد گرگى بيامد و برّهء برگرفت راعى « 1 » آواز داد و گفت : يا عامر الوادى جارك جارك « 2 » منادئى آواز داد : يا سرحان أرسله « 3 » ، ما آواز شنيديم و كس را نديديم
--> ( 1 ) - در بعضى نسخ : « شبان » ؛ و آن فارسى « راعى » است . ( 2 ) - در بعضى نسخ : « جارك » بدون تكرار ؛ و نصب آن بر اغراء است كه عاملش را در اينجا بطور وجوب نظر بتكرار آن بايد حذف كرد از قبيل قول شاعر : « أخاك أخاك إنّ من لا أخا له * كساع الى الهيجا به غير سلاح » و همچنين واجب است حذف عامل در صورت عطف ؛ مانند : « الاهل و الولد » يعنى پناهندهات را درياب و بفرياد او برس . جزرى در أسد الغابه ( ج 4 ؛ ص 234 ) گفته : « كردم بن أبى السنابل ؛ و قيل : ابن أبى السائب الانصارىّ له صحبة سكن المدينة و مخرج حديثه عن أهل الكوفة روى قرّة ابن أبى المعزاء ، عن القاسم بن مالك المزنى ، عن عبد الرّحمن بن اسحاق ، عن أبيه ، عن كردم بن أبى السائب الانصارىّ قال : خرجت مع أبى الى المدينة فى حاجة و ذلك أوّل ما ذكر رسول اللّه ( ص ) بمكّة قال : فآوانا المبيت إلى صاحب غنم فلمّا انتصف اللّيل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الرّاعى فقال : يا عامر الوادى جارك : فناداه مناد لا نراه يقول : يا سرحان أرسله فأتى الحمل يشتدّ حتّى دخل الغنم و لم تصبه كدمة و أنزل على رسول اللّه ( ص ) [ وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً ] أخرجه الثلاثة » . ( 3 ) - يعنى : اى گرگ آن برّه را فروگذار .