أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
164
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
إلىّ إلىّ ابن عبّاس گفت : كافران و منافقان را بنام و نسب ايشان بزبانى فصيح آواز دهد آنگه برچيند ايشان را چنان كه مرغ دانه را برچيند خليل احمد گفت : مراد تمكين اوست از عذاب ايشان آنگه صفتى ديگر كرد وى را و گفت : او جمع كرد مال را و در وعاء نهاد و جمع كرد و بان بخيلى كرد و زكات بنداد گفتند كه : عبد اللّه عكيم « 1 » سر كيسه در نبستى وى را گفتند : چرا چنين ميكنى ؟ - گفت : شنيدم كه : خداى تعالى ميگويد : [ و جمع فأوعى ] آنگه وصف طبيعت آدمى كرد گفت : بدرستى كه آدمى را بخيل و ترسنده آفريدهاند چون تنگدستى و درويشى بوى رسد جزع و ناشكيبائى كند و چون فراخ دستى و توانگرى يابد بازدارنده و منع كننده و بخيل باشد ، بر نعمت شكر نكند و بر بلا صبر نكند ، طمّاعى « 2 » باشد كه باندك از دنيا راضى نشود « 3 » و براى فوت اندكى از
--> ( 1 ) - كذا در نسخهء خطئى از تفسير ابو الفتوح ( ره ) و در نسخ چاپى آن : « عليم » و در نسخ خطى اين تفسير بالاتفاق : « سليم » در قاموس گفته : « عليكم كزبير اسم » و در منتهى الارب گفته : « عكيم كزبير نام مردى » خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال گفته ( ص 175 ) : « عبد اللّه بن عكيم بضمّ اوّله و فتح الكاف ابو معبد الكوفىّ مخضرم عن أبى بكر و عمر و عنه ابن أبى ليلى و القاسم بن مخيمرة مات فى أمارة الحجاج » و ابن الاثير در اسد الغابه گفته : ( ج 3 ؛ 226 ) « عبد اللّه بن عكيم ابو معبد سكن الكوفة أدرك النبى ( ص ) و لم يره قاله : ابن - منده و ابو نعيم ، و قال ابو عمر : اختلف فى سماعه من النبى ( ص ) روى عنه زيد بن وهب و عبد الرحمن بن أبى ليلى و عيسى ابنه و هلال الوزان و القاسم بن مخيمره ؛ أخبرنا الخطيب ابو الفضل عبد اللّه بن أحمد باسناده الى أبى داود الطيالسى حدّثنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن عبد اللّه بن عكيم قال : قرىء علينا كتاب رسول اللّه ( ص ) و نحن بأرض جهينة أن : لا تستمتعوا من الميتة بشىء من إهاب و لا عصب ؛ و قد روى عن عبد اللّه بن عكيم من غير وجه و فى بعضها يقول : جاءنا كتاب رسول اللّه ( ص ) قبل وفاته به شهر أن : لا تنتفعوا من الميتة باهاب و لا عصب ؛ أخرجه الثلاثة » خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال گفته : ( ص 169 ) : « عبد اللّه بن سليم آخره ميم الرقىّ الحميرىّ مولاهم عن أبى المليح و عيسى بن يونس و عنه عمرو الناقد ؛ مات سنة ثلاث عشرة و مائتين » ما عبد اللّه عليم را در كتب دسترس خود نيافتم و ملا فتح اللّه ( ص ) كه مأخذش نسخ اين تفسير بوده اين قصه را در منهج الصادقين چنين نقل كرده است : « مرويست كه عبد اللّه سليم سر كيسه را نسبتى و پيوسته آن را نامربوط و نامحفوظ داشتى ويرا گفتند كه : چرا چنين ميكنى ؟ - گفت : ميترسم كه اگر بحفظ آن مشغول شوم در آيهء [ جَمَعَ فَأَوْعى ] داخل شوم » . ( 2 ) - در غالب نسخ : « طاغئى » . ( 3 ) - در غالب نسخ : « شود » و در نسخ چاپى تفسير ابو الفتوح ( ره ) ( ج 5 چاپ اول ؛ ص 397 ؛ س 32 و ج 10 چاپ دوّم ؛ ص 126 ؛ س 9 ) : « و گفتند : طماعى باشد كه باندكى از دنيا راضى باشد » ليكن در بعضى نسخ خطى آن و همچنين در بعضى نسخ اين تفسير ( نسخهء ادوارد براون ) كما فى المتن و هو الصحيح بلاترديد .