أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
341
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
سورة الواقعة مكيّة و هى ستّ و تسعون اية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 1 تا 7 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ ( 1 ) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ ( 2 ) خافِضَةٌ رافِعَةٌ ( 3 ) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا ( 4 ) وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا ( 5 ) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا ( 6 ) وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ( 7 ) سورهء واقعه اين سوره مكّى است و عدد آياتش نود و شش است « 1 » . از ابو طيبه « 2 » روايت است كه : عثمان بن عفّان بپرسيدن عبد اللّه مسعود رفت و او بيمار بود و در آن بيمارى بجوار رحمت حقّ پيوست او را گفت : از چه مىنالى ؟ - گفت : از گناه خود ؛ گفت : چه آرزوت مىكند ؟ - گفت : رحمت خداى تعالى ؛ گفت ؛ طبيبى بياريم ؟ - گفت : الطبيب أمرضنى ؛ طبيب مرا بيمار كرد ، گفت : عطايت بفرمايم ؟ - گفت : حاجت نيست مرا بدان و من برين حالم ، گفت : بفرمايم
--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و سيصد و هفتاد و هشت كلمت است ، و هزار و هفتصد و سه حرف است » . ( 2 ) - گويا مراد أبو طيبهء حجّام است كه ترجمهاش در باب الكنى از اسد الغابه ( ج 5 ؛ ص 236 ) مذكور است و نصّ عبارت جزرى در اسد الغابه نسبت به اين حكايت اين است ( ج 3 ؛ ص 259 ) : « قال ابو طيبة : مرض عبد اللّه فعاده عثمان بن عفّان فقال : ما تشتكى ؟ - قال : ذنوبى ، قال : فما تشتهى ؟ - قال : رحمة ربّى ، قال : ألا آمر لك بطبيب ؟ - قال : الطبيب أمرضنى ، قال : ألا آمر لك بعطائك ؟ - قال : لا حاجة لى فيه ، قال : يكون لبناتك ، قال : أ تخشى على بناتى الفقر ؟ ! انّى أمرت بناتى أن يقرأن كلّ ليلة سورة الواقعة ؛ انّى سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم يقول : من قرأ الواقعة كلّ ليلة لم تصبه فاقة أبدا و انّما قال له عثمان [ ألا آمر لك بعطائك ] لأنّه كان قد حبسه عنه سنتين فلمّا توفى أرسله الى الزبير فدفعه الى ورثته و قيل : بل كان عبد اللّه ترك العطاء استغناء عنه ؛ و فعل غيره كذلك ( تا آخر ترجمه ) » .