أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

317

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

هر كه دست درو زند هلاك شود [ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ] و آن وعظ اللّه است فى قلب المسلم ؛ وعظ خداى تعالى است در دل مرد مسلمان [ يَخْرُجُ مِنْهُمَا ] چنان كه از درياى حقيقى درّ و مرجان از ملح برآيد اينجا از درياى عذب درّ رحمت برآيد و آن قرآن است كه درو علم حلال و حرام است و حوادث و احكام و انواع علوم ، و گفته‌اند : اين دو دريا دنيا و عقبى است [ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ] گور است « 1 » تا يكى بر يكى بغى نكند و يكى يكى را نيست نكند . و گفتند : درياى عقل است و درياى هوى و [ برزخ ] لطف خداى تعالى است و [ لؤلؤ و مرجان ] توفيق و عصمت اوست « 2 » . [ سوره الرحمن ( 55 ) : آيات 24 تا 32 ] وَ لَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( 24 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 25 ) كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ( 27 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 28 ) يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 30 ) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( 31 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 32 ) و او راست كشتيها كه إنشا مىكند رفتن را « 3 » يا كشتيهاى بادبان « 4 » كرده « 5 » و مسخّر كرده در دريا بمانند كوهها كه بقدرت او بر آب روان شده‌اند و اين هم بر سبيل منّت است و تذكير نعمت ، آنگه بر سبيل وعظ گفت : هر كه بر پشت زمين است « 6 » همه فانى

--> ( 1 ) - در تفسير ابو الفتوح باضافهء : « بيانه قوله : [ وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . . . ؛ لا يَبْغِيانِ ] » ( 2 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « و گفتند : درياى حيات و درياى ممات است [ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ] من الاجل ، [ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ ] يعنى اداء الطاعة و اجتناب المعصية و گفتند : درياى حجّت و شبهت است [ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ] از نظر در دليل [ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ ] علم و معرفت است بحقّ و صواب » . ( 3 ) - در غالب نسخ : « در رفتن » . ( 4 ) - در بعضى نسخ معتمده : « بادوان » . ( 5 ) - تردّد در معنى مبنى بر اختلاف در قرائت [ المنشآت ] است كه بر دو وجه خوانده‌اند ابو الفتوح ( ره ) گفته : « [ المنشآت ] حمزه و عاصم بروايت مفضّل خواندند بكسر شين يعنى آن كشتيها انشاء مىكند رفتن را و باقى قرّاء [ منشآت ] خواندند بفتح شين بر آن معنى كه كشتيهائى است كرده و ساخته مبتدءا » . ( 6 ) - ابو الفتوح ( ره ) گفته : « [ كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ] كنايت است عن غير مذكور لعلم المخاطب به و مثله قوله : ما ترك عليها من دابّة ، و ما ترك على ظهرها من دابّة ؛ و المراد على الارض و على ظهر الارض ، و قول النّاس : ما عليها أكرم من فلان و ما بين لا بيتها خير منه يريدون حرّتى المدينة » .