أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
318
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
شوند و مذهب درست آن است كه چون خداى تعالى خواهد عالم را با فنا برد معنئى بيافريند كه آن را فنا گويند لا فى محلّ ؛ به او همهء موجودات از اجسام و اعراض فانى شوند أمّا اجسام بضدّيّت و أمّا اعراض بتبعيّت « 1 » و فنا ضدّ جواهر باشد و در افناء همهء عالم يك جزو فنا كفايت باشد « 2 » براى آن « 3 » لا فى محلّ باشد كه ضدّ محلّ است و بوجود او عدم محال لازم آيد و چون لا فى محلّ باشد نسبت وى با همه جواهر متساوى بود پس بيك فنا همه فانى شوند لعدم الاختصاص . عبد اللّه عبّاس گفت : چون اين آيت آمد فريشتگان گفتند : هلك أهل الارض اهل زمين هلاك شدند خداى تعالى اين آيت فرستاد « كل شىء هالك إلّا وجهه » « 4 » يعنى ذاته . آنگه گفت : باقى ماند ذات خداى تو خداوند جلال و خداوند اكرام . محمّد بن كعب القرظى گفت : يك روز رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بر سبيل امتحان كعب الاحبار را گفت : يا كعب [ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ] [ اكرام ] مىدانيم « جلال » چه باشد ؟ - كعب گفت : دل و جانم فداى تو باد ما در كتب چنين يافتيم كه [ جلال ] نام بهشتى است محيط بعرش رب العزّة ، گفت : دانى تا ميان آن بهشت و اين بهشت كه بندگان درو باشند چند باشد ؟ - گفت : هفتصد ساله راه است ، جبرئيل عليه السّلام فرود آمد و گفت : راست مىگويد . معاذ جبل گفت : روزى رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ميگذشت مردى نماز مىكرد و مىگفت : [ يا ذا الجلال و الاكرام ] رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : دعايش را اجابت آمد . أنس مالك روايت كرد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : ألظّوا « 5 » بيا ذا الجلال و الاكرام ؛
--> ( 1 ) - نصّ عبارت ابو الفتوح ( ره ) اين است : « بجارى مجراى ضدّيّت بر سبيل تبع لعدم ما يحتاج اليه » . ( 2 ) - نصّ عبارت ابو الفتوح ( ره ) از اينجا ببعد اين است : « براى آنكه اولا فى محلّ باشد كه او ضدّ محلّ است و بوجود او عدم محال باشد و چون لا فى محلّ باشد اختصاص ندارد و چون اختصاص ندارد حكم او در افناء با هر جوهرى همان باشد كه با ديگر پس همهء جواهر بيك فنا فانى شود لعدم الاختصاص و از اينجا درست شود كه فناء بعض اجسام با بقاء بعض روا نباشد » . ( 3 ) - در غالب نسخ : « براى آنكه » . ( 4 ) - ابو الفتوح ( ره ) در اينجا بتفصيل بذكر معانى [ وجه ] پرداخته است ( ج 5 ؛ ص 209 ) . ( 5 ) - طبرسى ( ره ) در مجمع البيان ضمن تفسير آيهء [ تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ] گفته : « و قد صحّ عن النبىّ ( ص ) أنّه قال : ألظّوا بيا ذا الجلال و الاكرام ؛ أى داوموا عليه » و در جوامع الجامع نيز آن را معنونا بعنوان « فى الحديث » در تفسير آيهء [ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ] نقل كرده است و مولى فتح اللّه ( ره ) در منهج الصادقين ضمن تفسير آيهء [ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ] گفته : « و مرويست كه اين هر دو اسم از اسماء عظيمهء او سبحانهاند و لهذا حضرت رسالت ( ص ) فرمود كه ؛ [ ألظّوا بيا ذا - الجلال و الاكرام ] يعنى التزام نمائيد و مداومت كنيد به گفتن يا ذا الجلال و الاكرام » سيوطى در الدّرّ المنثور ضمن تفسير [ تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ] آورده ( ج 6 ؛ ص 153 ) كه : « و أخرج ابن مردويه عن أنس قال قال رسول اللّه ( ص ) : ألظّوا بيا ذا الجلال و الاكرام فانّهما اسمان من أسماء اللّه العظام . و أخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن النبىّ ( ص ) قال : ألظّوا بيا ذا الجلال و الاكرام . و أخرج أحمد و النّسائىّ و ابن مردويه عن ربيعة بن عامر سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : ألظّوا بيا ذا الجلال و الاكرام » زمخشرى در أساس البلاغه گفته : « و من المجاز : ألظّوا بيا ذا الجلال و الاكرام ؛ الزموه » . فيروزآبادى گفته : « اللّظّ اللزوم و الالحاح تا آنكه گفته : و ألظّ لازم و دام و أقام » . زبيدى در شرح آن گفته : « لظّ بالشيء و ألظّ به لزمه ؛ فعل و أفعل بمعنى و قال أبو عمرو : ألظّ به لزمه و هو ملظّ به لا يفارقه ؛ و منه حديث ابن مسعود ( رض ) : ألظّوا بيا ذا الجلال و الاكرام اى الزموا ذلك و اثبتوا عليه و أكثروا من قوله ؛ و الالظاظ لزوم الشىء و المثابرة عليه و يقال : الالظاظ الالحاح » . ابن الاثير در النّهاية در مادّه [ ل ظ ظ ] گفته : « فى حديث الدّعاء : ألظّوا بيا ذا الجلال و الاكرام ؛ اى الزموه و اثبتوا عليه و أكثروا من قوله و التّلفّظ به فى دعائكم : يقال : ألظّ بالشيء يلظّ إلظاظا اذا لزمه و ثابر عليه » شيخ على عزيزى در « السراج المنير » كه شرح بر جامع صغير سيوطى است نسبت به اين حديث چنين گفته : ( ج 1 ؛ ص 312 ) : « [ ألظّوا بيا ذا الجلال و الاكرام ] بظاء معجمة مشدّدة و فى رواية بحاء مهملة اى الزموا قولكم ذلك فى دعائكم و قد ذهب بعضهم الى أنّه هو اسم اللّه الاعظم » و شيخ محمّد - حفنى نيز چنين گفته : ( در حاشيهء همان صفحه ) : « ألظّوا بمعنى ألحّوا كما فى رواية بيا ذا الجلال الخ أى بهذا اللفظ فألحّوا و ألظّوا و البّوا الفاظ مترادفة ؛ قال المناوى : قال لزمخشرى : ألظّ و ألبّ و ألحّ أخوات فى معنى اللّزوم و الدّوام » پس « پناه دهيد » ترجمه بلازم معنى است و كنايه از مداومت و مراقبت و مواظبت بر آنست ؛ فتفطّن . بايد دانست كه در نسخ اين تفسير و تفسير چاپى أبو الفتوح ( ره ) بجاى [ ألظّوا ] عبارت : [ لذوا ] ذكر شده است كه لفظش هم غلط است ليكن نسخ خطّى كما فى المتن و هو الصحيح .