أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
309
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
هشام بن عروه گويد از پدرش كه : اوّلين كسى كه قرآن بآواز بلند بخواند از پس رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عبد اللّه مسعود « 1 » بود و آن چنان بود كه اصحاب رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مجتمع شدند و گفتند كه : قريش قرآن نشنيدهاند كيست از ميان ما كه قرآن بجهر برخواند تا قريش بشنوند ؟ عبد اللّه مسعود گفت : من بخوانم ، گفتند : ما ترسيم بر تو از ايشان . گفت : رها كنيد كه خداى تعالى نگاهدارد مرا ؛ آنگه بيامد و بنزديك مقام ابراهيم عليه السّلام باستاد و سورة الرّحمن آغاز كرد و قريش در مجلسهاى خود نشسته بودند گفتند : چه مىگويد ابن أمّ عبد ؟ از آنان چند تن برخاستند و او را بزدند تا اثر خدش و ضرب
--> ( 1 ) ابن الاثير در أسد الغابه ج 3 ؛ ص 256 ؛ س 24 ضمن ترجمهء حال [ عبد اللّه بن مسعود ] گفته : « و هو أوّل من جهر بالقرآن بمكّة ؛ أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد باسناده عن يونس بن بكير عن محمّد بن اسحاق ؛ قال : حدّثنى يحيى بن عروة بن الزّبير عن أبيه قال : كان أوّل من جهر بالقرآن بمكّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم عبد اللّه بن مسعود . اجتمع يوما أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم فقالوا : و اللّه ما سمعت قريش هذا القرآن يجهر لها به قطّ ؛ فمن رجل - ( « أمّ عبد » نام مادر عبد اللّه مسعود بوده است چنان كه جزرى در اسد الغابه در ترجمهء وى گفته : « و أمّ عبد اللّه بن مسعود أمّ عبد بنت عبد ود بن سواء من هذيل » و در جلد پنجم ضمن ذكر صحابيّات گفته ( ص 600 ) : « أمّ عبد بنت سود بن قويم بن صاهلة الهذليّة و هى أمّ عبد اللّه بن مسعود كذا سمّاها أبو عمر غير مضافة الى اسم اللّه تعالى و قال ابن مندة و أبو نعيم : أمّ عبد اللّه بن مسعود روى عنها ابنها عبد اللّه و كلاهما واحدة ( تا آخر ترجمه ) » . ) - يسمعهم ؟ - فقال عبد اللّه بن مسعود : أنا ، فقالوا : انّا نخشاهم عليك ؛ إنّما نريد رجلا له عشيرة تمنعه من القوم ان أرادوه ، فقال : دعونى فانّ اللّه سيمنعنى فغدا عبد اللّه حتّى أتى المقام فى الضحى و قريش فى أنديتها حتّى قام عند المقام فقال رافعا صوته : [ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . الرَّحْمنُ . عَلَّمَ الْقُرْآنَ ] فاستقبلها فقرأ بها فتأمّلوا ؛ فجعلوا يقولون : ما يقول ابن أمّ عبد ؟ ثمّ قالوا ؛ إنّه ليتلو بعض ما جاء به محمّد فقاموا فجعلوا يضربون فى وجهه و جعل يقرأ حتّى بلغ منها ما شاء اللّه أن يبلغ ، ثمّ انصرف الى اصحابه و قد أثّروا بوجهه ، فقالوا : هذا الذى خشينا عليك ، فقال : ما كان أعداء اللّه قطّ أهون علىّ منهم الان و لئن شئتم غاديتهم بمثلها غدا قالوا : حسبك قد أسمعتهم ما يكرهون ، و لمّا أسلم عبد اللّه أخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم اليه و كان يخدمه و قال له اذنك علىّ أن تسمع سوادى و يرفع الحجاب ، فكان يلج عليه و يلبسه نعليه و يمشى معه و أمامه و يستره اذا اغتسل و يوقظه إذا نام ، و كان يعرف فى الصحابة به صاحب السواد و السّواك ( تا آخر ترجمه ) » .