أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

268

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

زيد بن ثابت است و زيد بن أسلم و روايت و البى « 1 » از عبد اللّه عبّاس . بعضى ديگر گفتند : كه : بهترين چيزى كه به [ لمم ] ماند و بتفسير آن مىشايد كردن آن است كه ابو هريره روايت كرد از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه او گفت : چون خداى تعالى نام كسى در جملهء زناة نويسد آن لا محاله راست باشد ؛ اگر به چشم نگرد زناى چشم باشد ، و اگر به زبان گويد زناى زبان باشد ، و اگر لمس كند زناى دست باشد ، و اگر سعى كند زناى پاى باشد ، و اگر بفرج كند آن زناست و فاحشه ؛ و آن ديگران [ لمم ] باشد يعنى به نسبت و اضافه با زناى فرج . عطا گفت « 2 » [ لمم ] عادت نفس باشد گناهى كه مرد آن را به عادت كرده باشد و آن آنست كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : ما من مؤمن الّا و له ذنب يصيبه « 3 » الفينة بعد الفينة لا يفارقه حتّى يفارق الدّنيا « 4 » محمّد بن حنفيّه گفت : [ لمم ] هر چيزى باشد كه مردم به آن همّت كنند از خير و شرّ ؛ و دليل اين تأويل آن خبر است كه روايت كرده‌اند

--> ( 1 ) - خزرجى در خلاصهء تذهيب الكمال ضمن تسميهء كسانى كه تحت عنوان « فيمن عرف بنسبه و تقدّم اسمه فى الاسماء » گفته ( ص 413 ؛ س 32 ) ؛ « الوالبىّ علىّ بن ربيعة » و در باب موسومين به [ على ] گفته : « علىّ بن ربيعة بن نضلة الوالبىّ أبو المغيرة الكوفىّ عن علىّ و سلمان و عنه الحكم و أبو اسحاق موثّق له فى صحيح البخارى و مسلم فرد حديث » . ( 2 ) - پوشيده نماناد كه مصنّف ( ره ) در اينجا بنقل برخى از اقوال پرداخته و از بعضى ديگر اعراض كرده است هر كه بمقام ملاحظه و مطالعهء تمام اقوال مذكوره در توجيه [ لمم ] باشد بتفسير ابو الفتوح ( ره ) مراجعه كند ( ج 5 چاپ اوّل ؛ ص 181 ) يا به آنچه از آن در ذيل صفحه نقل كرديم . ( 3 ) - در بعضى نسخ : « يعقبه » ؛ اهل تحقيق بموارد ذكر حديث مراجعه كنند . ( 4 ) - در تفسير ابو الفتوح ( ره ) باضافهء : « يعنى الساعة بعد الساعة » ؛ ابن الاثير در نهاية اللغه گفته : « فيه : ما من مولود إلّا و له ذنب قد اعتاده الفينة بعد الفينة أى الحين بعد الحين و الساعة بعد الساعة ؛ يقال : لقيته فينة و الفينة و هو ممّا تعاقب عليه التعريفان العلمىّ و اللامىّ كشعوب و الشعوب و سحر و السحر ؛ و منه حديث علىّ : فى فينة الارتياد و راحة الاجساد » ابن منظور در لسان العرب گفته : « الفينة الحين ؛ حكى الفارسىّ عن أبى زيد : لقيته فينة و الفينة بعد الفينة و فى الفينة قال : فهذا ممّا اعتقب عليه تعريفان ؛ العلميّة و الالف و اللام كقولك : شعوب و الشعوب للمنيّة و فى الحديث : ما من مولود ( تا آخر آنچه از نهايه نقل شد ) » . در منتهى الارب گفته : « فينة بالفتح ساعت يقال لقيته فينة اى الساعة ؛ فينات جمع ، و يدخله الالف و اللام كثيرا فيقال : لقيته الفينة بعد الفينة اى الحين بعد الحين » .