أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
255
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
بين المحبّين سرّ ليس يفشيه * قول و لا قلم للخلق يحكيه سرّ يمازجه أنس يقابله « 1 » * نور تحيّر فى بحر من التّيه . و در تفسير اهل البيت عليهم السّلام است كه حقّ تعالى شب معراج تقرير امامت امير المؤمنين على عليه السّلام كرد با رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و معنى آنست كه فأوحى إلى عبده فى علىّ ما أوحى ؛ آنگه چون وقت درآمد گفت : [ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ] اين [ ما ] همان [ ما ] است يعنى ما أنزل اليك من ربّك فى علىّ ليلة المعراج . [ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ] دل او با او دروغ نگفت در آنچه ديد ؛ بعضى گفتند : [ فؤاد ] وعاء دل است يعنى فؤاد كه غشاء « 2 » است شكّ نكرد در آنچه دل ديد .
--> ( 1 ) - طبرسى ( ره ) در مجمع البيان گفته : « و قيل : أوحى اللّه إليه سرّا بسرّ ؛ و فى ذلك يقول القائل : بين المحبّين ( تا آخر دو بيت ) . بايد دانست طالب تفصيل بيشتر در اين قبيل مطالب بايد بتفسير ابو الفتوح ( ره ) مراجعه كند . ( 2 ) - ابن الاثير در نهايه گفته : « و الفؤاد القلب ، و قيل : وسطه ، و قيل : الفؤاد غشاء القلب و القلب حبّته و سويد اؤه و جمعه أفئدة » و طريحى ( ره ) در مجمع البحرين گفته : الفؤاد القلب و الجمع الافئدة و يقال : الافئدة توصف بالرقّة و القلوب باللين لأنّ الفؤاد غشاء القلب ؛ اذا رقّ نفذ القول فيه و خلص الى ما وراءه ، و اذا غلظ تعذّر وصوله الى داخله ، و اذا صادف القلب شيئا علق به اذا كان ليّنا ( تا آنكه گفته ) و لا شىء فى بدن الإنسان ألطف من الفؤاد و لا أشدّ تأذّيا منه » .