أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

159

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

زبرقان بن زيد جوانى را گفت از ايشان : برخيز و فضل خود و قوم خود بگوى ، برخاست و گفت : الحمد للّه الّذى جعلنا خير خلقه و آتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء ، فنحن من خير أهل الأرض و أكثرهم عدّة و مالا و سلاحا ، فمن أنكر علينا قولنا فليأت بقول أحسن من قولنا ، و فعال هو خير من فعالنا ، رسول ( ص ) ثابت بن قيس را گفت و او خطيب رسول بود : برخيز و جواب ده ، ثابت برخاست و گفت : الحمد للّه الّذى أحمده و أستعينه و أتوكّل عليه ، و أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ، دعا المهاجرين من بنى عمّه أحسن النّاس وجوها و أعظمهم أخلاقا ؛ فأجابوه ، الحمد للّه الّذى جعلنا أنصاره و وزراء رسوله و عزّا لدينه فنحن نقاتل النّاس حتّى يقولوا : لا إله إلّا اللّه ، فمن قالها منع منّا نفسه و ماله ؛ و من أباها قتلناه و كان رغمه فى اللّه علينا هيّنا : أقول قولى هذا و أستغفر اللّه للمؤمنين و المؤمنات . زبرقان جوانى ديگر را گفت : برخيز و أبياتى بگوى در فضل خود و فضل قوم خود ، وى برخاست و بگفت « 1 » رسول ( ص ) حسّان ثابت را بخواند و گفت : ويرا جواب ده ، جواب داد « 2 » اقرع بن حابس برخاست

--> ( 1 ) - - مصنّف ( ره ) بنابر تلخيصى كه اساس تفسير خود را بر آن نهاده است اين قصّه را نيز خلاصه كرده و از اين روى ابياتى را كه اين جوان گفته نياورده است و نصّ عبارت ابو الفتوح ( ره ) كه مأخذ و مدرك مصنّف ( ره ) بوده اين است ( ج 5 چاپ اوّل ؛ ص 115 ؛ س 7 ) : « جوان برخاست و اين بيتها بگفت : نحن الكرام فلا حيّ يعادلنا * فينا الرّؤس و فينا يقسم الرّبع و نطعم النّاس عند القحط كلّهم * من السّديف اذا لم يؤنس الفزع إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد * انّا كذلك عند الفخر نرتفع ( 2 ) - - مصنّف ( ره ) در اينجا نيز مطلب را بسيار فشرده است بطورى كه شبيه بايجاز مخلّ شده و نصّ عبارت ابو الفتوح ( ره ) اين است : « رسول ( ص ) حسّان ثابت را بخواند ؛ بيامد و گفت : يا رسول اللّه چه ميفرمائى ؟ - گفت : جواب ده اين شاعر را ، گفت : يا رسول اللّه بفرماى تا باز خواند تا من بشنوم ؛ جوان آن بيتها باز خواند ؛ حسّان در جواب او گفت : انّ الذّوائب من فهر و إخوتهم * قد شرّعوا سنّة للنّاس تتبّع يرضي بها كلّ من كانت سريرته * تقوى الاله و كلّ الخير يصطنع آنگه حسان گفت : نصرنا رسول اللّه و الدين غيرة * على رغم من غاب منكم و حاضر بضرب كأتراع المخاض مشاقة * و طعن كأفواه اللقاح المصادر و سل أحدا يوم استقلّت جموعهم * بضرب لنا مثل الليوث الخوادر أ لسنا نخوض الموت فى حومة الوغى * اذا طاب ورد الموت بين العساكر و نضرب هام الدارعين و ننتمى * إلى حسب من حذم غسّان قاهر فلولا حباه اللّه قلنا تكرّما * على الناس بالحفر هل من منافر فأحياؤنا من خير من وطأ الحصى * و أمواتنا من خير أهل المقابر اقرع بن حابس گفت : من نه به آن آمده‌ام كه اينان آمده‌اند من بيتى چند گفته‌ام ( تا آخر ) .