أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
160
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
و گفت : من بيتى چند گفتهام بشنويد ؛ گفتند : بيار ، گفت : أتيناك كيما يعرف النّاس فضلنا * اذا خالفونا عند ذكر المكارم و أنّا رءوس النّاس من كلّ معشر * و أن ليس فى ارض الحجاز كدارم و أنّا لنا المرباع فى كلّ غارة * يكون بنجد او بأرض التّهائم رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : برخيز اى حسّان و جواب ده ، حسّان برخاست و گفت : بنى دارم لا تفخروا انّ فخركم * يعود و بالا عند ذكر المكارم هبلتم علينا تفخرون ؟ ! و أنتم * لنا خول من بين ظئر و خادم « 1 »
--> ( 1 ) مصنّف ( ره ) در اينجا نيز تلخيصى به كار برده كه زيبنده نبوده است زيرا كه جواب شرط را كه بيت مصدّر به « فَلا تَجْعَلُوا » است نگاهداشته و ذكر كرده و فعل شرط را كه در شعر سابق بر آن بيت بوده بلفظ « فان أنتم » انداخته و ذكر نكرده است و نص عبارت ابو الفتوح ( ره ) در اينجا يعنى بعد از « ظئر و خادم » كه بجاى آن « طير و عارم » آورده شده است ( طير نام جائى است و همچنين عارم ) و قبل از « فَلا تَجْعَلُوا » اين است : « چون حسان اين بگفت رسول ( ص ) روى بايشان كرد و گفت ؛ مستغنى بوديد از آنكه او را چيزى بايست گفتن كه شما پنداشتيد كه مردم فراموش كردهاند ، ايشان را قول رسول ( ص ) سختتر آمد كه قول حسان ؛ حسان با سر شعر شد كه ميخواند و گفت : و أفضل ما نلتم من المجد و العلى * ردا فتنا من بعد ذكر المكارم فان أنتم جئتم لحقن دمائكم * و أموالكم ان تقسموا فى المقاسم » در اقرب الموارد گفته : « الردافة بالكسر الاسم من أرداف الملوك فى - الجاهليّة ؛ و هى ان يجلس الملك و يجلس الردف عن يمينه ، فاذا شرب الملك شرب الردف قبل النّاس ، و اذا غزا الملك قعد الردف فى موضعه و كان خليفته على النّاس حتّى ينصرف ، و اذا عادت كتيبة الملك أخذ الردف المرباع ؛ قال جرير : ربعنا و رادفنا الملوك ، و قال آخر : ورثت عن آبائى المرباعا ، و هذا كناية عن أنّهم كانوا أردافا » ؛ طالب تفصيل بتاج العروس مراجعه كند .