أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
36
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
خازنان بهشت را : تا بهشتها بيارايند و دور و قصور و غرف و منازل او ، و درخت طوبى را بفرمود تا بار بر گرفت بأنواع حلىّ و حلل ، و حور العين را فرمود تا يس و طه و طواسين و حواميم ميخواندند و بادهاى بهشت را فرمود تا انواع عطر و طيب برداشتند و در بهشت پراكند و بفرمود تا فرشتگان آسمانها در آسمان چهارم حاضر آمدند بنزديك بيت المعمور و بفرمود تا منبر كرامت بنهادند بر « 1 » در بيت المعمور و آن منبريست از نور كه آدم صفى برو خطبه كرد چون خداى تعالى او را أسماء بياموخت « 2 » و فريشتهء را فرمود نام او را حيل كه در ميان فريشتگان ازو فصيحتر نيست تا خطبه كند و حمد خدا كند و بعضى از خطبهء را حيل اينست : الحمد للّه الاوّل قبل أوّلية الاوّلين الباقى بعد فناء العالمين ، نحمده اذ جعلنا ملائكة روحانيّين و بربوبيّته مذعنين و له على ما أنعم علينا شاكرين ، حجبنا من الذّنوب ، و سترنا من العيوب ، أسكننا السّماوات و قرّبنا إلى السّرادقات ، و حجب عنّا النّهم « 3 » بالشّهوات و جعل نهمتنا و شهوتنا فى تهليله و تسبيحه ، الباسط رحمته ، الواهب نعمته ، جلّ عن إلحاد أهل الارض من المشركين ، و تعالى بعظمته عن افك الملحدين « 4 » ، أنذرنا بأسه و عرّفنا سلطانه ، توحّد فعلا فى الملكوت الاعلى ، و احتجب
--> ( 1 ) - در عدّة از نسخ : كلمهء « بر » نيست . ( 2 ) - اشاره بآيهء « و علّم آدم الاسماء كلّها » است . ( 3 ) - در مجمع البحرين گفته : « فى الحديث : منهويان لا يشبعان طالب دنيا و طالب علم ؛ المنهوم فى الاصل هو الذى لا يشبع من الطعام من النهمة بالتحريك و هى افراط الشهوة فى و ان لا يملّ عن الاكل و لا يشبع يقال : نهم كفرح فهو منهوم و يقال : نهم من باب ضرب كثر أكله و منه حديث كميل او منهوما باللذات اى حريصا عليها منهمكا فيها و نهم بالشيء اذا اولع به فهو منهوم ( تا آنكه گفته ) نهم فى الشىء ينهم بفتحتين نهمة بلغ همّته فيه فهو نهم » . ( 4 ) - از اينجا تا « و اليه المصير » كه چند سطر بعد ميآيد در مناقب ابن شهر آشوب و بحار ذكر نشده و براى تلخيص به اين عبارت « ثمّ قال بعد كلام » به آن اشاره شده و چون ابن شهر آشوب ( ره ) شاگرد ابو الفتوح ( ره ) بوده چنان كه در معالم العلماء تصريح كرده و در مناقب فراوان در فراوان از او نقل نموده و بتتبع و تصفّح موارد نقل در جاهاى بسيار ديگرى كه اسم نبرده ليكن معلوم مىشود كه مأخذ آنها تفسير ابو الفتوح ( ره ) بوده است بدست ميآيد كه مورد استفادهء . وى در اين مورد نيز تفسير شريف ابو الفتوح بوده است بدينجهت بعضى اضافاتى كه در عبارت ابو الفتوح ( ره ) به نظر ميرسد و در مناقب و بحار كه از آن نقل شده است نيست اشاره نكرديم زيرا به منظور تلخيص ذكر نكردهاند .