أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

10

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

تعالى [ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ] ، و هر كه طاعت خداى دارد در فريضه و طاعت رسول در سنّت داخل باشد فى قوله تعالى [ وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ ] ، و هر كه زبان از دروغ نگاه دارد داخل باشد فى قوله تعالى [ وَ الصَّادِقِينَ وَ الصَّادِقاتِ ] ، و هر كه صبر كند بر طاعت و صبر كند از معصيت داخل باشد فى قوله تعالى [ وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ ] ، و هر كه نماز كند و از راست و چپ ننگرد داخل باشد فى قوله تعالى [ وَ الْخاشِعِينَ وَ الْخاشِعاتِ ] ، و هر كس كه در هفتهء يك بار صدقه بدهد داخل باشد فى قوله تعالى [ وَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ ] ، و هر كس از هر ماهى ايّام البيض روزه دارد داخل باشد فى قوله تعالى [ وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ ] ، و هر كس فرج خود را از حرام نگاه دارد داخل باشد فى قوله تعالى [ وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ ] ، و هر كس كه پنج نماز باوقات و شرايط آن بجاى آرد داخل باشد فى قوله تعالى [ وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ ] ، [ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 36 تا 37 ] وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ( 36 ) وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً ( 37 ) مفسّران گفته‌اند : آيت در زينب بنت جحش آمد و برادرش عبد اللّه و اين زينب دختر اميمه بود و اميمه دختر عبد المطّلب بود عمّ رسول ( ص ) ، رسول كس فرستاد بخواهندگى وى براى زيد بن حارثه كه آزاد كردهء رسول ( ص ) بود و فرزند خواندهء وى ، زينب پنداشت كه رسول وى را براى خود ميخواهد اجابت كرد و چون بدانست كه براى زيد بن حارثه ميخواهد ابا كرد و گفت : من دختر عمّهء