أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

25

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

اين كودك كجاست كه به من حوالت ميكنيد ؟ - كودك را آوردند جريج « 1 » وى را گفت : يا غلام من أبوك ؟ - اى كودك پدر تو كيست ؟ - آن كودك به زبان فصيح گفت : فلان الرّاعى ؛ فلان مرد شبان است ، مردم بتعجّب فرو ماندند و خداى تعالى برائت ساحت او پيدا كرد . و گفتند : دستور باش تا صومعهء تو از زر و سيم بسازيم ؟ - گفت : نخواهم جز همچنان كه اوّل بود ؛ همچنان كه بود بساختند ، وى در صومعه شد و بعبادت خداى تعالى مشغول گرديد ، و قصّهء كودك أصحاب الاخدود در سورهء « و السّماء ذات البروج » بيايد ان شاء اللّه . [ سوره مريم ( 19 ) : آيات 34 تا 40 ] ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 34 ) ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 35 ) وَ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ ( 36 ) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 37 ) أَسْمِعْ بِهِمْ وَ أَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 38 ) وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ وَ هُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 39 ) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ إِلَيْنا يُرْجَعُونَ ( 40 ) آنكس كه گفت : من بندهء خدايم و ببندگى خود معترف شد عيسى مريم است نه آنكس كه ترسايان دعوى ميكنند كه او پسر خداست ، و آنچه ما گفتيم از ذكر

--> ( 1 ) - سيوطى در الدّرّ المنثور در تفسير [ فَأَشارَتْ إِلَيْهِ ] آورده ( ج 4 ؛ ص 270 ) : « أخرج ابن أبى شيبة و ابن المنذر عن هلال بن يساف قال : لم يتكلّم فى المهد الّا ثلاثة ؛ صاحب جريج و عيسى و صاحب الحبشيّة . و أخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال : تكلّم فى المهد أربعة عيسى و صاحب يوسف و صاحب جريج و ابن ماشطة ابنة فرعون » نگارنده گويد : « جريج » بضمّ جيم و فتح راء و سكون ياء و بجيم در آخر بر وزن زبير يعنى مصغّرا از مادّهء « ج ر ج » از اعلام رجال است ؛ زبيدى در شرح قول فيروز آبادى كه : « و منه جريج » گفته : « مصغّرا اسم رجل و عبد الملك بن جريج تابعىّ » . بايد دانست كه اين قصّه در قصص الانبياء ثعلبى و همهء تفاسير خاصّه و عامّه ياد شده است . علّامهء مجلسى ( ره ) اين قصّهء جريج را در مجلّد خامس بحار در « باب نوادر اخبار بنى اسرائيل » از قصص الانبياء راوندى ( ره ) نقل كرده است فراجع ( ص 385 چاپ امين الضرب ) و در مجلّد اوّل حياة القلوب در اوايل باب سى و ششم كه در بيان نوادر اخبار بنى اسرائيل است آن را ترجمه نيز كرده است ( ص 309 چاپ طهران بسال 1274 هجرى قمرى ) .