أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

436

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

است ، بعضى گفتند : اين جواب آنانست كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را عيب كردند به آنكه گفتند : ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ ؟ چيست اين رسول را كه طعام مىخورد و در بازارها ميرود ؟ - گفت : بگوى اى محمّد كه : من از روى خلقت آدمىام همچون شما ، ميان من و شما در انسانيّت هيچ فرقى نيست ؛ چنان كه شما محتاج طعام و شرابيد من نيز چون شما محتاج آنم ؛ فرق اينست كه : به من وحى ميكنند كه خداى يكيست . [ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا ] پس هر كس كه اميد ثواب خداى ميدارد گو عمل صالح كن ، و در عبادت خداى خود كسى را شريك مگردان ، و از ريا كه آن شرك أصغر است دور باش . عبد اللّه عبّاس . گفت : آيت در جندب بن زهير الغامدى « 1 » آمد كه او گفت : يا رسول اللّه من عملى ميكنم براى خداى ؛ چون كسى مطّلع مىشود بر آن و مرا بر آن عمل مىبيند خوش ميآيد ، اين چگونه باشد ؟ - رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : انّ اللّه طيّب لا يقبل إلّا الطيّب ، و لا يقبل ما شورك فيه ؛ گفت : خداى تعالى پاك است جز پاك قبول نكند و آنچه در آن غيرى را شركت باشد نپذيرد ، خداى تعالى اين آيت فرستاد : [ وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ] . بعضى گفتند كه [ رجا ] بمعنى خوف است و [ لقا ] بمعنى مصير و بازگشت با حساب و شمار يعنى هر كس كه از خداى ميترسد و از بازگشتن با حساب و شمارگاه گو عمل صالح كن .

--> ( 1 ) - ابن الاثير در اسد الغابه گفته : « جندب بن زهير بن الحارث بن كثير بن جشم بن سبيع بن مالك بن ذهل بن مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الازدى الغامدى كان على رجّالة صفّين مع علىّ و قتل فى تلك الحرب بصفين قال ابو عمر : قيل انّ الذى قتل الساحر بين يدى الوليد بن عقبة بن أبى معيط هو جندب بن زهير قاله الزبير بن به كار ، و قيل . جندب بن كعب و هو الصحيح قال : و قد اختلف فى صحبة جندب بن زهير فقيل ، له صحبة ، و قيل : لاوانّ حديثه مرسل ، و تكلموا فى حديثه من أجل السرى بن اسماعيل قال ابو نعيم ذكره البغوى و قال : هو أزدى و روى الكلبى عن أبى صالح عن ابن عبّاس قال ، كان جندب بن زهير اذا صلّى أوصام أو تصدّق فذكر بخير ارتاح له فزاد فى ذلك لمقالة الناس فأنزل اللّه تعالى فى ذلك فمن كان يرجو لقاء ربّه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربّه أحدا و كان فيمن سيّره عثمان رضى اللّه عنه من الكوفة الى الشأم و هو أحد جنادب الازد و هم أربعة ؛ جندب الخير بن عبد اللّه ، و جندب بن كعب ، قاتل الساحر ، و جندب بن عفيف ، و جندب بن زهير ، و قتل مع علىّ بصفّين أخرجه ابن منده و أبو نعيم و أمّا أبو عمر فأخرج من أخباره شيئا فى ترجمة جندب بن كعب » .