أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
437
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
و [ لقاء ] بمعنى ديدار نيست از آنكه خداى تعالى به هيچ حاسّه از حواسّ مدرك نيست و آنان كه ديدار خداى تعالى روا دارند جزا بر عمل نگويند و در آيت لقا را به عمل صالح باز بسته است و بر آن موقوف كرده ؛ پس معلوم شد كه مراد ثواب است نه ديدار . شهر بن حوشب گفت : مردى بنزديك عبادهء صامت آمد و گفت : چگوئى در مردى كه نماز كند و روزه دارد و حجّ و جهاد كند و خواهد كه او را بر آن حمد كنند كار او چگونه باشد ؟ - گفت : هيچ نباشد كار او ، و خداى تعالى عمل بشركت نپذيرد و گويد : اين عمل همه آنراست كه براى او ميكنى و مرا به آن حاجت نيست . و جندب بن يسار روايت كرد از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه او گفت : من سمع النّاس بعمله سمّع اللّه به مسامع خلقه « 1 » يوم القيامة و حقّره و صغّره ؛ هر كه عمل خود مردمان را بشنواند خداى تعالى نام او بريا در سمع مردمان افكند در روز قيامت و او را خوار و حقير گرداند . ابو هريره از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه او گفت : اتّقوا الشرك الاصغر ؛ بپرهيزيد از شرك كهتر ؛ گفتند : يا رسول اللّه آن كدام باشد ؟ - گفت : آن ريا باشد . و چون اين آيت فرو آمد گفت : انّ أخوف ما أخاف عليكم الشّرك الخفىّ و ايّاكم و شرك السّرائر فانّ
--> ( 1 ) - ابن الاثير در النهايه گفته : « و فيه : من سمّع النّاس بعمله سمّع اللّه به سامع خلقه ، و فى رواية : أسامع خلقه ؛ يقال : سمّعت بالرّجل تسميعا و تسمعة اذا شهرته و نددت به و سامع اسم فاعل من سمع ، و اسامع جمع اسمع و اسمع جمع قلّة لسمع ، و سمّع فلان بعمله اذا أظهره ليسمع ؛ فمن رواه [ سامع خلقه ] بالرفع جعله من صفة اللّه تعالى اى سمع اللّه سامع خلقه به النّاس ، و من رواه [ اسامع ] اراد أنّ اللّه تعالى يسمع به أسامع خلقه يوم القيامة ، و قيل : أراد أنّ من سمّع النّاس بعمله سمّعه اللّه و أراه ثوابه من غير ان يعطيه ، و قيل : أراد أنّ من يفعل فعلا صالحا فى السرّ ثمّ يظهر ليسمعه النّاس و يحمد عليه فانّ اللّه تعالى يسمع به و يظهر الى النّاس غرضه ؛ و أنّ عمله لم يكن خالصا و قيل : يريد من نسب الى نفسه عملا صالحا لم يفعله و ادّعى خيرا لم يصنعه فانّ اللّه تعالى يفضحه و يظهر كذبه ؛ و منه الحديث انّما فعله سمعة و رياء اى ليسمعه الناس و يروه ؛ و قد تكرّر هذا اللفظ فى غير موضع ( تا آخر گفتار او ) » . طريحى در مجمع البحرين گفته : « و فى الخبر : من سمّع النّاس بعمله سمّع اللّه به مسامع خلقه و فى رواية أسامع ؛ قيل : هو من سمّعت الرّجل تسميعا اذا شهّرته و قيل : أراد اى و من أراد بعلمه النّاس اسمعه اللّه النّاس و كان ذلك ثوابه و المسامع جمع مسمع و هى آلة السمع و المسع بالفتح خرقها » زبيدى نيز در تاج العروس قريب به اين بيانات را ياد كرده است فمن شاء فيلراجعه .