أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

343

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

سال بود و چهار صد و شصت و اند سال گفته‌اند ، آنگه باز نمود كه چرا فرستاد گفت : از براى آن تا كسى را حجّت نباشد و نگويد كه بما هيچ بشارت دهندهء و بيم كنندهء نيامد كه ما را بشارت دادى و بترسانيدى ؛ آمد بشما بشارت دهندهء و ترسانندهء كه محمّد است بشارت دهنده به ثواب و ترساننده از عقاب و خداى بر همه چيزى قادر و تواناست . [ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 20 ] وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَ آتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ ( 20 ) حقّ تعالى درين آيت حكايت كرد آنچه موسى قومش را گفت از تذكير نعمت خداى بر ايشان گفت : ياد كن چون موسى قوم خود را گفت : اى قوم ياد كنيد نعمت خداى را بر شما و از آن جمله آن است كه در ميان شما پيغمبرانى كرد كه شما را خبر ميدهند از آسمان بعلم غيب گفتند كه : مراد پيغمبرانى بودند كه در عهد موسى بودند زير دست موسى و گفتند : آنان‌اند كه پس از موسى خواستند بودن و نيز از نعمتهاى او آنست كه شما را پادشاهان كرد ابو سعيد خدرى از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه او گفت كه : هر كه از بنى اسرائيل او را زنى بودى و خدمتكارى و اسبى او را پادشاه خواندندى ابو الدردا از رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كرد كه او گفت : من أصبح معافى فى بدنه آمنا فى سربه و عنده قوت يومه فكأنّما حيزت له الدّنيا بحذافيرها « 1 »

--> ( 1 ) - ابو الفتوح ( ره ) آن را چنين معنى كرده ( ج 2 تفسير ؛ ص 125 ، س 28 ) : « هر كه او در روز آيد بتن با عافيت باشد و در راهرو خود ايمن باشد قوت روز دارد همچنان باشد كه همهء دنيا او را باشد » نگارنده گويد : اينكه « فى سربه » را « در راهرو خود » معنى كرده مبنى بر يك توجيه روايت است ابن اثير در نهايه گفته : « فيه : من أصبح آمنا فى سربه معافى فى بدنه ، يقال : فلان آمن فى سربه ، بالكسر أى فى نفسه ، و فلان واسع السرب ، اى رخى البال ؛ و يروى بالفتح و هو المسلك و الطريق ، يقال خل له سربه أى طريقه و منه حديث ابن عمر : اذا مات المؤمن يخلى له سربه يسرح حيث شاء أى طريقه و مذهبه الذى يمر فيه و فى حديث الخضر و موسى « فكان للحوت سربا » السرب ، بالتحريك المسلك فى خفية » طريحى در مجمع البحرين گفته : و فى الحديث : من أصبح معافى فى بدنه مخلى فى سربه أى فى نفسه و السرب بفتح السين و سكون الراء الطريق و فى القاموس هو بالفتح و الكسر معا و جمع السرب أسراب كحمل و أحمال و فلان واسع السرب اى رخى البال » بارى نظير اين حديث شريف است آنچه اين اثير در نهايه در مادهء « ع ف و » آورده به اين عبارت « اذا دخلت بيتى فأكلت رغيفا و شربت عليه ماء فعلى الدنيا العفاء : أى الدرس و ذهاب الاثر ، و قيل : العفاء التراب » و در معنى اين عبارت نيكو گفته‌اند : لبى نان خشگ و دمى آب سرد * همين بس بود قوت آزاد مرد اگر طالب عمر جاويد نيست * كم از ملك دارا و جمشيد نيست و قريب به اين مضمون دو بيت از امام حسن عليه السّلام نقل كرده‌اند به اين ترتيب : لكسرة من خسيس الخبز تشبعنى * و شربة من قراح الماء تكفينى و طمرة من رقيق الثوب تسترنى * و ان امت تكفينى لتكفينى