أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

364

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

اقتدا به دو كردند و همّت بلند داشتند از آنكه از هر خسى چيزى خواهند كه در آن وضع قدر ايشان باشد و عمر به فقر و فاقت بسر بردند و بدان راضى بودند چنان كه محمد بن حازم گفت : أشدّ من فاقة و جوع * مقام حرّ على خضوع فاطلب غنى ما به قدر قوت * و أنت بالمنزل الرفيع و لا ترد ثروة بمال * ينال بالذّل و الخشوع و قاضى ابو الحسن علىّ بن عبد العزيز الجرجانى گفت : در قصيدهء كه او راست : و ما زلت منحازا بعرضى جانبا * من الذّلّ أعتدّ الصيانة مغنما اذا قيل هذا مشرب قلت قد أرى * و لكنّ نفس الحرّ تحتمل الظما أنهنهها عن بعض ما لا يشينها * مخافة اقوال العدى فيم أدلما فأصبح عن عيب اللئيم مسلّما * و قد رحت فى نفس الكريم مكرّما يقولون لى فيك انقباض و انّما * رأوا رجلا عن موقف الذّل محجما أرى النّاس من داناهم هان عندهم * و من أسلمته عزّة النفس أكرما و لم أقض حقّ العلم ان كان كلّما * بدا طمع صيّرته لى سلّما و لم أبتذل فى خدمة العلم مهجتى * لا خدم من لاقيت لكن لا خدما و لو أنّ أهل العلم صانوه صانهم * و لو عظّموه فى النفوس لعظّما و لكن أذلّوه فهان و دنّسوا * محيّاه بالاطماع حتّى تجهّما ايشان نياز ننمايند و ليكن بسيما و نشان ايشان ايشانرا بشناسى ضحاك گفت : زردى و نحافت اندام بود يمان گفت : سكينه و وقار با نحول و هزال . اهل اشارت گفتند : غيرت ايشان بود بر درويشى سؤال نكنند و عطا نخواهند از مردمان بالحاف و الحاح . اهل معانى گفتند كه : به هيچ وجه سؤالى نكنند نه بالحاح و نه به غير الحاح . عطا گفت : چون بامداد را طعام داشتندى شبانگاه نخواستندى أبو ذر غفارى رحمه اللّه از پيغمبر صلى اللّه عليه و آله روايت كرد كه : هر كه چهل درم دارد و سؤال كند ملحف بود يعنى الحاح كننده .