أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

310

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

الّا رجاء الضّعف فى المعاد * فارتحلى بالنّفس و الاولاد و البرّ لا شكّ فخير زاد * قدّمه المرء الى المعاد امّ الدّحداح گفت : بارك اللّه لك فيما اشتريت ، خداى تعالى مبارك كناد آنچه خريدى و اين بيتها انشا كرد . مثلك ادّى ما لديه و نصح * انّ لك الحظّ اذا الحظّ وضح قد متّع اللّه عيالى و منح * بالعجوة السّوداء و الزهو البلح و العبد يسعى فله ما قد كدح * طول اللّيالى و عليه ما اجترح و آنچه كودكان در دامن داشتند ازيشان بستد و بريخت و آنچه در دهن داشتند از دهن ايشان بگرفت و بينداخت و بيرون آمد و با حديقهء ديگر آمدند ، رسول گفت : كم من عذق رداح « 1 » و دار فيّاح فى الجنّة لأبى الدّحداح ، بسا درخت بزرگ و سراى فراخ كه ابو الدحداح را خواهد بود در بهشت . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 246 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلاَّ تُقاتِلُوا قالُوا وَ ما لَنا أَلاَّ نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ قَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَ أَبْنائِنا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 246 ) اى محمّد نمىنگرى و نمىبينى به چشم دل بدان جماعت اشراف و بزرگان كه بوده‌اند از بنى اسرائيل بعد از وفات موسى بن عمران چون گفتند ايشان پيغمبرى را كه ايشان را بود ، قتاده گفت : يوشع بن نون بود . سدى گفت : شمعون بود ، گفتند او را كه : بفرست از بهر ما ملكى را تا كارزار كنيم در راه خداى . وهب و سدى گفتند : سبب سؤال ايشان آن بود كه چون موسى عليه السّلام با جوار رحمت خداى رفت يوشع بن نون

--> ( 1 ) - در قاموس گفته : « الرداح الدوحة الواسعة » چنان كه از معنى مذكور در متن « بسا درخت بزرگ » نيز برميآيد پس ذكر آن بواو « رواح » و معنى كردن آن بخرمى چنان كه در بعضى موارد ديده مىشود اشتباه است .