أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني

177

تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )

و به زبان و بجوارح ؛ ذكر بدل نظر و فكر باشد و آن سر جملهء عبادتهاست از آنكه سكون نفس و طمأنينهء دل به آنست « أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » و رسول صلى اللّه عليه و آله فرمود كه : تفكّر ساعة خير من عبادة ستّين سنة ؛ و ذكر به زبان تسبيح و تهليل بود ؛ و ذكر بجوارح جملهء طاعات است از نماز و روزه و زكات و حجّ . و بعضى از علما گفته‌اند كه : ذكر سه است : ذكر الآلاء ؛ و ذكر الاسماء ؛ و ذكر ربّ الارض و السّماء ؛ امّا ذكر الآلاء فقوله تعالى : وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ ؛ و ذكر الاسماء : وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا ؛ و ذكر اللّه قوله تعالى : اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ؛ چون ذكر او كنى بسيار كن كه ذكر بسيار كردن تو در جنب ذكر ذاكران اندك باشد . ابو سعيد خدرى « 1 » گفت : چون اين آيت آمد كه : اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ؛ رسول صلى اللّه عليه و آله چندانى ذكر خداى كرد كه كافران گفتند : محمّد ديوانه شده است . حق تعالى سه چيز را بسه چيز وعده داده است : ذكر را بذكر : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ، وفا را بوفا ؛ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ، و فسحت را بفسحت ؛ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ، و ذكر خداى بنده را به دو وجه بود يكى آنكه ذكر وى گويد و مدحش كند در كتابهاى خود بر زبان پيغمبران و در آسمانها بر زبان فرشتگان ، و دوّم بايجاب ثواب و كرامت و رضا . و شكر اعتراف باشد بنعمت منعم باضربى « 2 » از تعظيم . و اعتراف بنعمت خداى بدل باشد و اعتراف به زبان براى نعمت مخلوق باشد تا بداند كه او شاكر است در نعمت خداى تا مردمان بوى اقتدا كنند و اعتراف بجوارح بانواع عبادت باشد و اين غايت شكر بود و بر نعمت هيچ منعم اين نبود مگر بر نعمت خداى عزّ و جلّ . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 153 تا 154 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 153 ) وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ ( 154 ) اى آن كسانى كه ايمان آورده‌ايد چون سختى بشما رسد و از آن خائف و ترسان شويد و در تكاليف شرعى و كشيدن بار تكليف استعانت و يارى بصبر و نماز جوئيد اگر

--> ( 1 ) - در مجمع البحرين گفته : « و خدرة بالضم حى من الانصار منهم ابو سعيد الخدرى بضم معجمة الصحابى » . ( 2 ) - يعنى بنوعى و قسمى .