برهان الدين محقق ترمدى

مقدمه 18

معارف ( مجموعه مواعظ و كلمات سيد برهان الدين محقق ترمدى ) ( فارسى )

همچنان حضرت والدم بهاء الدّين ولد قدّس اللّه سرّه پيوسته از اللّه مىشنيد و از اللّه مىگفت و ذاكر اللّه بود ( مناقب افلاكى ، طبع انقره ، ص 251 - 250 باختصار ) و مؤيّد آن هم در مناقب افلاكى ( ص 17 ) توان يافت و در فصول مختلف از معارف بهاء ولد ذكر اللّه مكرّر آمده و اغلب با اين نام بزرگوار آغاز شده است درصورتىكه ذكر كبراويان باحتمال قوى لا إله الّا اللّه بوده بقرينهء سخن مجد الدّين بغدادى : و اعلم انّ المشايخ رضى اللّه عنهم اتّفقوا على اختيار الذّكرين المشهورين فى تربية المريدين و هما « لا إله الّا اللّه » و « اللّه » ثمّ اختلفوا فبعضهم اختار لا إله الّا اللّه و هم طبقة الشّيخ ابى يعقوب يوسف بن ايّوب الهمدانىّ و الشّيخ ابى النّجيب السّهروردىّ رضى اللّه عنهما و بعضهم اختار « اللّه » و هم طبقة الشّيخ ابى سعيد بن ابى الخير و مشايخ التّرك و الّذى عليه هذا الفقير و اصحابه لا إله الّا اللّه ( تحفة البررة فى اجوبة المسائل العشرة لمجد الدّين البغدادى ، نسخهء كتابخانهء مجلس شوراى ملّى ) و تصوّر نمىرود كه ذكر مجد الدّين بغدادى بر خلاف ذكر شيخ او نجم الدّين كبرى بوده زيرا چنان كه از سياق گفتهء افلاكى و سخن مجد الدّين بغدادى برمىآيد هريك ازين ذكرها به‌منزلهء شعار فرقه و دسته‌يى از صوفيان بوده است . گذشته از آنكه پس از مطالعهء آثار نجم الدّين كبرى و دو خليفهء نامور وى ( مجد الدّين بغدادى و سعد الدّين حموى ) و مقايسهء آنها با اجزاء چهارگانهء معارف بهاء ولد واضح و مسلّم مىگردد كه هيچ‌گونه پيوستگى و مناسبت