أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

11

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

دين اسلام است 309 و قبله كعبه « ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ » ترا از 310 حضرت خذاى - تعالى - هيچ يارى نبوذ . قوله - تعالى - : [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 143 تا 145 ] وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 143 ) قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ ( 144 ) وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَ ما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَ ما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( 145 ) 311 ( 15 ) . « وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها » نگردانيذيم ترا - اى محمّد ! - از قبلهء كى پيش ازين بر آن بوذى - يعنى : بيت المقدس 312 . « إِلَّا لِنَعْلَمَ » تا به بينيم و بدانيم « مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ » كى كى متابعت رسول مىكنذ در قبله « مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ » از آنك مرتدّ شوذ و رجوع كنذ به قبله اوّل ؛ و در سابق علم خذاى - تعالى - بوذ كى قبلهء رسول بگردانذ ، يعنى : از بيت المقدس بكعبه ، و آن سبب هداية قومي بوذ و ضلالة قومي ؛ و عرب را رسم بوذ 313 لفظ مستقبل در موضع ماضى استعمال كنذ چنانك خذاى - تعالى - فرموذ : « فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ » اى : قتلتم ، و ايشان انبيا دران وقت نكشته بوذند الا پذران ايشان در زمان گذشته پيغامبران 314 كشته بوذند ؛ و گفته‌اند : تا محمّد بذاند 315 ؛ اضافت علم محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - بنفس خوذ فرموذ تخصيص 316 و تفضيل او را ، چنانك فرموذ : « إِنَّ الَّذِينَ ( 16 ) يُؤْذُونَ اللَّهَ » 317 . « وَ إِنْ كانَتْ » يعنى : اگر چه بوذ توليت قبله و تحوّل آن . « لَكَبِيرَةً » دشوار و سخت بوذ « إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ » الا بر اهل ايمان « وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ » و خذاى - تعالى - ضايع نگردانذ ايمان شما را 318 ، و سبب اين آن بوذ كى حيىّ أخطب و اصحاب او از جهوذان ، مؤمنان را گفتند 319 : خبر دهيذ ما را از نمازى كى سوى بيت المقدس كرديذ 320 ؟ هدايت بود يا ضلالت ؟ اگر هدايت بوذ ، چرا از آن اعراض كرديذ ؟ و اگر ضلالت بوذ ، چرا مباشرت 321