أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

581

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

( 1501 ) 118 / 5 « ( 241 ) پس گويذ : درين » . از ما بين « و » تا « ر » چيز زيادى پيدا نيست ، به سبب كاغذى كه متن را پوشانده ؛ متن را به سنجش و گمان ضبط نموديم . ( 1502 ) 118 / 12 « أرجلكم » . چنين است در دستنوشت به كسر لام . اين جايگاه از جايگاههاى اختلاف قرائت است ؛ نگر : مجمع البيان ، ج 3 ، ص 252 ؛ و : معجم القراءات القرآنيّة ، ج 2 ، ص 195 . ( 1503 ) 118 / 13 « و أرجلكم » . نگر : مجمع البيان ، ج 3 ، ص 252 . نغزك : سجاوندى اين جمله از متن ما كه بهره‌ايش در اين يادداشت مورد اشاره واقع شد ، به طرز ديگر هم شدنى و بى اشكال است ، و خوانندهء هوشيار اين داند . ( 1504 ) 118 / 16 و 17 « بر فصاحت و بلاغت امير المؤمنين - عليه السّلام - جميع امّت متّفق‌اند » . هر چند اين مطلب ، خود ، موضوع تصنيفي بلكه تصانيفى ست ، به مصداق « آب دريا را اگر نتوان كشيد / هم به قدر تشنگى بايد چشيد » ، در اين جايگاه ، به چند گفتآورد - كه البتّه تا رويهء غير ادبى كلام امام - عليه السّلام - هم دامن مىگسترد - مىپردازيم : « قال الراوندى : كنت قديما شرحت الخطبة الاولى من « نهج البلاغة » بالاطناب ، و كشفت بيان جميع ما فيها من انواع العلوم الّتى أومأ اليها بالأسباب ، و هو كلام عند اهل الفطنة و النظر دون كلام اللّه و كلام رسوله [ صلّى اللّه عليه و آله ] - و فوق كلام البشر . قال الكيدري : « نهج البلاغة » . . . ألفاظه علوية علوية و معانيه قدسية نبوية ، و هو عديم المثل و النظير . قال ابن أبى الحديد : و أما الفصاحة ، فهو - عليه السّلام - إمام الفصحاء و سيّد البلغاء ، و في كلامه قيل : دون كلام الخالق و فوق كلام المخلوقين ، و منه تعلّم النّاس الخطابة و الكتابة . قال عبد الحميد بن يحيى : حفظت سبعين خطبة من خطب الأصلع ففاضت ثم فاضت . قال ابن نباتة : حفظت من الخطابة كنزا لا يزيده الإنفاق إلا سعة و كثرة ، حفظت مائة فصل من مواعظ على بن أبى طالب [ عليهما السّلام ] . » ( اعلام نهج البلاغة ، السّرخسى ، ص 6 و 7 ) . « قال محمّد محيى الدّين : نهج البلاغة هو الكتاب الذي جمع بين دفتيه عيون البلاغة و فنونها ، و تهيأت به للناظر فيه اسباب الفصاحة ، و دنا منه قطافها ، إذ كان من كلام أفصح الخلق بعد الرّسول - صلّى اللّه عليه [ و آله ] و سلّم - منطقا ، و أشدّهم اقتدارا ، و أبرعهم حجّة ، و أملكهم لغة . يدبرها كيف شاء الحكيم الذي تصدر الحكمة عن بيانه ، و الخطيب الذي يملأ القلب سحر لسانه العالم الذي تهيأ له من خلاط الرسول و كتابة الوحى ، و الكفاح عن الدين بسيفه و لسانه منذ حداثته ما لم يتهيأ لاحد سواه . قال الأستاذ امتياز على خان العرشى : يعد كتاب « نهج البلاغة » من خطب سيّدنا على بن أبى طالب [ صلوات اللّه و سلامه عليهما ] و رسائله و حكمه ، و مما يضاعف الكتاب اهمية ان على بن أبى طالب [ عليهما