أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

524

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

تفسيرنامهء شريف جوامع الجامع به كشّاف نظر داشته . زمخشرى در كشاف تا حدّ زيادى به نكات زبانى و ظرايف و غوامض نحوى و « معاني - بيان » ى و بديعى و بلاغي قرآن مجيد پرداخته است . ابن خلدون ، تفسير كشّاف را مهمترين تفسيرى مىداند كه بر پايهء علوم زبانى و بلاغي نوشته شده . استاد خرّمشاهى معتقدند : « نظر به آن كلام شيعه و معتزله در امّهات مسائل . . . همانندى دارد ، لذا آنچه از تفسير كشّاف كه در نظر اهل سنّت آن عيب شمرده مىشود ، از نظر شيعه ، يا عيب نيست ، يا . . . امتياز آن است ؛ لذا محقّقان و علماى شيعه ، براى تفسير كشّاف ، به طور طبيعى بيش از محقّقان و علماى اهل سنّت ارج و احترام قائلند . » . كشّاف ، بارها ، به انواع و اقسام ، با شروح و حواشي ، به طبع رسيده است . بروكلمان بيش از يازده شرح و حاشية بر آن ياد مىكند كه بهتر از همه ، شرح مير سيّد شريف جرجانى است . در ايران هم ، در سالهاى اخير ، كشّاف به طريقهء افست انتشار يافته . ( نقل به تحرير و تلخيص از : قرآن‌پژوهى ، صص 179 تا 182 ) . ( 1066 ) 63 / 23 و 64 / 1 « كى امير المؤمنين گفت : . . . . » ، « كى امير المؤمنين گفت - عليه السّلم - : . . . » . در الكشّاف ( ج 1 ، ص 260 و 261 ) مىخوانيم : « و عن علىّ رضى اللّه عنه : لو وقعت قطرة في بئر فبنيت مكانها منارة لم أؤذن عليها و لو وقعت في بحر ثم جف و نبت فيه الكلأ لم أرعه . » . در سعد السّعود ابن طاوس هم بدين بحث بازمىخوريم . ( دير كشيدن مراحل حروفنگارى و آماده‌سازى طبع ، مجالي به دست داد از براى برافزودن برخى دستيافت‌ها : سيّد رضى الدّين علىّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاوس - قدّس اللّه روحه العزيز و حشره مع آبائه الطاهرين - در سعد السّعود للنّفوس ، آنجا كه به اختياراتى از تفسير كشّاف زمخشرى مىپردازد ، مىنويسد : « . . . في تفسير قوله تعالى : « إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ » الآية بلفظه : و عن علىّ عليه السّلام : « لو وقعت قطرة في بئر فبنيت مكانها منارة لم أؤذّن عليها ، و لو وقعت في بحر ثمّ جفّ و نبت فيه الكلأ لم أرعه » . يقول علىّ بن موسى بن طاوس : هذا من أبلغ التّعظيم في تحريم الخمر ، و أبلغ الورع في التّباعد عن شبهات المحرّمات . فإن قيل : كيف بلغ الورع إلى الامتناع من الأذان على منارة تبنى على موضع قطرة من الخمر ؟ فيقال : إنّ اللّه جلّ جلاله لمّا قال في أواخر الآية : « فاجتنبوه » اقتضى الاحتياط عموم الاجتناب لاستعمال الخمر في سائر الأسباب ، و إن لم تكن منها ذرّة و قطرة أساسا أو معونة على ثواب . و أمّا نبات الكلأ بما قد جرى فيه قطرة من الخمر و إن كانت قد تفرّقت ، فإنّه روى عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم أنّه قال : « إنّ حمى اللّه محارمه ، و من رعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه » . فينبغي التباعد عن حول الحمى على ما قال مولانا علىّ عليه السّلام في اجتناب [ ما ] حول الخمر ؛ و كما لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم غارسها و ساقيها و ليست في تلك الحال خمرا ، و إنّما هو مبالغة في