أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
399
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
ندارم . « وجه » و « معنى » را بر أساس تناسب معنايى آوردم ؛ جاى آنها در دستنوشت كاملا آسيب ديده و اصل ضبط ناپيداست . ( 187 ) 5 / 1 « خلاف » . به قرائتم اطمينان ندارم . ( 188 ) 5 / 2 « مجاهد » . سيوطى نام او را در رديف طبقهء مفسّران تابعين مىآورد و كسى گفته است كه وى داناترين تابعين در تفسير بوده . مجاهد در تفسير ، شاگردى ابن عبّاس - رضي اللّه عنه - نموده و فضل بن ميمون گويد : شنيدم مجاهد مىگفت : سى بار قرآن را بر ابن عبّاس عرضه كردم . ( ترجمهء الإتقان في علوم القرآن ، ج 2 ، ص 596 ) ( 189 ) 5 / 2 « سدّى » . مرحوم حاج شيخ عبّاس قمى - طاب ثراه - نوشته است : « السدّى - ابو محمّد إسماعيل بن عبد الرّحمن الكوفي المفسّر المعروف . أقواله في التّبيان و غيره . كان نظير مجاهد و قتادة و الكلبي و الشعبي و مقاتل ممّن يفسّرون القرآن الكريم بآرائهم ، و عن ابن حجر : انّه صدوق رمى بالتّشيّع من الرابعة انتهى ، و السّدّى بضمّ السّين و تشديد الدال المهملتين منسوب الى سدة مسجد الكوفه لبيعه المقانع فيها توفّى حدود سنة 128 . » ( هديّة الأحباب ، ص 168 ) . ( 190 ) 5 / 2 « ربيع » . ربيع بن أنس را سيوطى از قدماي مفسّرين و جزو طبقهء تابعين نام برده ، و در بارهء گروهى كه ربيع را از ايشان شمرده است ، مىگويد : « بيشتر اقوال خود را از صحابه گرفتهاند . » ( ترجمهء الإتقان في علوم القرآن ، ج 2 ، ص 597 ) . ( 191 ) 5 / 2 « [ گويند ] » . در دستنوشت نبود ؛ به سنجش معنا بر افزودم . البتّه در اين موضع نشانى هست كه مىنماياند چيزى در حاشية افزوده شده بوده ولى مع الأسف حاشية هم اكنون از ديد ما ( ظ . به سبب كاغذ ترميم ) پوشيده است . ( 192 ) 5 / 2 « متشابه » . به قرائت خود اطمينان ندارم . ( 193 ) 5 / 2 « حسن » . حسن بصرى از جملهء طبقهء مفسّرين تابعين است . ( ترجمهء الإتقان في علوم القرآن ، ج 2 ، ص 597 ) . در مدينه به سال 21 ه . ق . متولّد گرديد و در بصره به سال 110 ه . ق . مرد . او راست : تفسير قرآن ، و رسالة في فضل مكّة و كتاب الخلاص . ( نگر : لغتنامهء دهخدا ) . نيز نگر : مجلّهء بيّنات ، ش 3 ، ص 94 ( مقالهء « سير نگارشهاى علوم قرآنى » از استاد محمّد على مهدوىراد ، قسمت اوّل ) . ( 194 ) 5 / 2 « قتادة » . قتادة از شمار طبقهء مفسّرين تابعين است . ( ترجمهء الإتقان في علوم القرآن ، ج 2 ، ص 597 ) .