أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
371
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
و من سورة بنى إسرائيل : [ سوره الإسراء ( 17 ) : آيه 17 ] وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَ كَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً ( 17 ) و بسيارى از امّتان بعد از نوح هلاك گردانيذم 2377 ؛ و « قرن » اهل هر عصر بوذند ؛ بر زمان نيز افتذ . گفتهاند : قرن صذ و بيست سال بوذ ؛ و از رسول - عليه السّلم - صذ سال نقل كردهاند 2378 ؛ و گفتهاند : چهل سال قرني باشذ . « وَ كَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً » و خذاى تو - اى محمّد ! - بگناه بندگان خوذ دانا و بينا است ؛ جزا دهذ روز قيامت ايشانرا به آن ؛ و اين كلمهء تهديد و وعيد است ؛ يعنى خذاى - تعالى - بأحوال بندگان بينا و دانا است ؛ مكافاة و مجازاة كنذ ايشانرا . « مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ » يعنى هر كس كى دنيا خواهذ ( 730 ) « عَجَّلْنا لَهُ فِيها 2379 ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ » يعنى هر كس كى دنيا بر آخرة اختيار كنذ و تكذيب آخرة كنذ از دنيا بدهيم او را آنچ ما خواهيم آن را كى ما خواهيم ؛ و دنيا را « عاجله » ازان جهت خواند كى بر آخرة متقدّم [ است ] . « ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً » پس او را در آخرة بدوزخ در آريم راندهء دور از رحمت ؛ و گفتهاند : اين آيت در شأن منافقان منزل شذ كى با رسول - عليه السّلم - بغزو مىرفتند و غرض ايشان غنيمت بوذ ، نه ثواب آخرت . « وَ مَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَ سَعى لَها سَعْيَها » و هر كس كى درجات جنّات خواهذ و فرمان خذاى - تعالى - برذ « وَ هُوَ مُؤْمِنٌ » و او مؤمن باشذ . « فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً » ايشان