أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
329
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
و من سورة الرّعد : [ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ( 1 ) ابن عباس گويذ : انا اللّه اعلم و ارى ، منم آن خذاى كى مىدانم و مىبينم « تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ » يعنى اين آن خبرهاست كى قصّهاى آن با تو مىگويم از آيات تورية و إنجيل و كتبي كى پيش ازين فرستادهام « وَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ » و اين قرآنست كى فرو فرستاذهاند به تو از حضرت خذاواند و پروردگار تو . هو « الْحَقُّ » فاعتصم به و اعمل بما يكون ، يعنى قرآن حق است ، چنگ در آن زن و به آن عمل كن . « الّذى » مرفوع است به ابتدا و « حق » خبر آن بوذ ؛ و اين قول مجاهد و قتادة است ؛ و روا بوذ كى محلّ « الّذى » جرّ بوذ ، يعنى : تلك آيات الكتاب الّذى انزل اليك ؛ پس ب « حق » ابتدا كرد ، يعنى : ذلك الحقّ ، كقوله : « وَ هُمْ يَعْلَمُونَ الْحَقُّ » يعنى ذلك الحق . ابن عباس گويذ : مراد از كتاب قرآنست ؛ پس معنى آيت چنين بوذ : هذا القرآن الّذى انزل اليك من ربك هو الحق ، اين قرآنست كى ( 660 ) از پروردگار تو بر تو منزل شذ ، آن حق است ؛ و چون مراد از كتاب قرآن بوذ و او مقحم بوذ يا عطف بر وصف بواو جايز داشته باشذ . « وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ » اين آيت آنگاه منزل شذ كى مشركان مكة گفتند : محمد قرآن از تلقاء نفس خوذ مىگويذ . معنى آنست كى بيشتر اهل مكة ايمان نيارند . قوله - تعالى - : [ سوره الرعد ( 13 ) : آيه 5 ] وَ إِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 5 ) .