أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

287

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

يكون ، يعنى من بتعبير خواب عالمم تا حدّى كى اگر يكى از شما بخواب بينذ كى طعامى مىخورذ من تعبير آن بگويم و او را خبر كنم كى آخر آن چى خواهذ بوذ ؛ و گفته‌اند : لا يأتيكما طعام في اليقظة ، فيكون المعنى معنى كلام عيسى - عليه السّلم - و هو قوله : « وَ أُنَبِّئُكُمْ 2148 بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ » يعنى من شما را خبر دهم بآنچ در خانها مىخوريذ و ذخيره مىسازيد . ابن جريح گويذ : ملك چون خواستى كى آدمى بكشذ او را از طعام معلوم منع كردى من شما را از آن طعام خبر دهم پيش آنك آن بيارند . « ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي » اينتان از آنست كى پروردگار من مرا بياموخت . شايذ كى ابتدا بوذ و « ممّا علّمنى » خبر آن بوذ ، و جايز بوذ كى « ذلكما » فاعل « يأتيكما » باشذ و « ممّا علّمنى » متّصل ( 2 + 571 ) بوذ بقوله : « نبّأتكما بتأويله » اى من جهة تعليم اللّه ، و انّما عدل عن التّعبير الى هذا الكلام لانّه كره تعبير رؤيا السّوء و هو ما في رؤيا صاحب الطّعام فلمّا الزمه أخبره به 2149 ؛ از علم تعبير عدول [ كرد ] زيرا كى تعبير خوابهاى بذ گفتن كراهيت مىداشت از آنچ در خواب صاحب طعام مىدانست ؛ چون صاحب طعام او را بتعبير گفتن خواب خود الزام كرد او را از آن خبر داذ ؛ و گفته‌اند : از آن عدول كرد و ايشانرا بإسلام دعوت كرد ؛ و اين اوليترست ؛ و محتمل است كى عدول خوذ نيست زيرا كى در منام ذكر طعام هست . و آنچ گفت « مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي » از آن جهت گفت كى من شما را از وحى و علم خبر مىدهم ، نه از نجوم و كهانت . « إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ » من ترك كرده‌ام ملّت قومي كى به خدا ايمان نمىآرند و بأمور آخرت كافر گشته‌اند . چون صله مقدّم داشت « هم » اعادة كرد . « وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي 2150 إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ » و متابعت ملّة پذران خوذ إبراهيم و اسحق و يعقوب كرده‌ام . « ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ » جايز نبوذ ما را ( 572 ) كى به خداى - تعالى - شرك آريم « ذلِكَ » اى الاتّباع ، يعنى متابعت من پذرانرا « مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا » از فضل خذاى - تعالى - است بر ما بإسلام و نبوّة « وَ عَلَى النَّاسِ » اى و على ساير النّاس الّذين عصمهم اللّه عن الكفر و وفّقهم للإسلام و اتّباع الأنبياء - عليهم السّلم - ، يعنى فضل