أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
265
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
سورة يوسف - عليه السّلم - : [ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) در حروف پيش بحثى كردهايم « المبين » حلاله و حرامه ، پيدا كردهايم حلال آن و حرام آن و آنچ از امر دين به آن محتاج ( 527 ) شويذ و « ابان » هم لازم آيذ و هم متعدّى ؛ و گفتهاند : ظاهر في نفسه انّه كلام اللّه ، يعنى در نفس او پيذاست كى كلام خذاست . « إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا » كتاب را - يعنى قرآن - ما به زبان عرب فرو فرستاذيم ؛ و گفتهاند : مراد خبر يوسف است ؛ و گفتهاند : عايد است با قرآن و « قرآن » مصدر قرأت است اى تقرأ قرانا ؛ و گفتهاند : أنزلناه مجموعا ، يعنى همه فرو فرستاديم « عربيا » منسوب الى ارض سكنوها 2089 و هي عربة باحة دار اسمعيل بن إبراهيم - عليهما السّلم . « لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ » لكي تفهموا معانيه ، تا معاني آن فهم كنيد ؛ و گفتهاند : تا اوميذوار باشيذ بر فهم معاني آن . « نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ » نتلوا عليك ، بر تو خوانيم - اى محمّد ! - ، احسن البيان ، نيكوترين بيانى ، فهذا 2090 مصدر ، و آن مصدريست ؛ و گفتهاند : « قصص » مفعول است كالسّلب و الطّلب للمصدر و المفعول ؛ و الأحسن الأعظم في الحسن ؛ و « احسن » از آن جهت گفت كى در حسن عظيمتر است ؛ و گفتهاند : احسن من الأمور السّالفة و الكتب الماضية ، يعنى از كارهاى پيشين و كتب گذشتگان نيكوتر است ( 528 ) و گفتهاند : « احسن » بمعنى حسن است ، چنانك احسن مقيلا ؛ و « احسن القصص » جميع القرآن ، و نيكوترين قصّها همه قرآنست ؛ و اين ظاهرست ؛ و گفتهاند : مراد قصّه يوسف است - عليه السّلم .