أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
پيشگفتار 34
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
جدا از دورهء 24 جلدي ( 28 مجلّدى ) الذّريعة به چاپ رسيده - در پى نام بلابل القلاقل آمده است : « ذكرناه . . . و نسبه صاحب الجواهر إلى السّيّد ابى المكارم ابن زهرة في مجلّد الفرائض قبل الشّروع في الإرث بالولاء » . 77 از در آميختن همين دو نوشته ، اين توضيح در مصنّفات شيعه ( ترجمه و تلخيص الذّريعة ) بيامده است : « بلابل القلاقل : در تفسير آياتي كه با « قل » آغاز شده ، منسوب به ابو المكارم ابن زهره ، صاحب جواهر در مجلّد فرائض از آن ياد كرده است . » 78 اين كه مرحوم صاحب جواهر - رضوان اللّه تعالى عليه - بلابل القلاقل را به ابو المكارم ابن زهره - سقى اللّه تبارك و تعالى ثراه و جعل الجنّة مثواه - نسبت داده است ، به فرض كه حاصل اجتهاد و استنباط خود آن بزرگوار باشد ، احتمالا نتيجهء تداعى ذهنى و سهوي خاسته از شباهت تقريبي نامهاست . بويژه اگر از طريق همين دستنوشت بلابل القلاقل كه در كتابخانهء مرحوم آية اللّه العظمى مرعشى نجفى - على اللّه مقامه - موجودست ، آگاهيهايى به صاحب جواهر - قدّس سرّه - رسيده باشد . « ابو المكارم ابن زهره » كه صاحب جواهر از وى ياد مىفرمايد به احتمال قريب به يقين همان « عزّ الدّين ابو المكارم حمزة بن على بن زهرة الحسيني الحلبي معروف به ابن زهره و سيّد بن زهره ( 511 - 585 ه . ق . ) » است كه فقيه و اصولى و متكلّم و نحوى و از ثقات و نقيب سادات حلب و بنامترين كس در « آل زهره » بوده است . 79 نزديك 20 كتاب و رساله و نامه به دو نسبت دادهاند . گوناگونى موضوعى اين نگارشها نمايانندهء گستردگى دامنهء دانش اوست . 80 در الكنى و الألقاب مرحوم حاج شيخ عبّاس قمى - طيّب اللّه رمسه - آمده است : ابن زهرة - ابو المكارم حمزة بن على بن زهرة الحسيني الحلبي العالم الجليل الفقيه الوجيه صاحب المصنّفات الكثيرة في الامامة و الفقه و النّحو و غير ذلك منها : غنية النزوع الى علمى الأصول و الفروع و قبس الأنوار في نصرة العترة الاطهار . هو و أبوه و جدّه و اخوه ابو القاسم عبد اللّه بن على صاحب التّجريد في الفقه و ابنه محمّد ابن عبد اللّه كلّهم من أكابر فقهائنا و بيتهم جليل بحلب . توفّى ابو المكارم بن زهرة سنة 585 . . . . 81 چون در « آل زهره » ، نامورى با كنيهء « ابو المكارم » نيافتهام جز همين بزرگوار ( حمزة بن على بن زهره ) ، مىپندارم مراد صاحب جواهر همين گرامى بوده است - رضوان اللّه تعالى