أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
197
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
شعر : كلّ عيش و ان تطاول دهرا * صائر أمره 1908 الى ان يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدا لي * في قلال الجبال أرعى الوعولا انّ يوم الحساب يوم عظيم * شاب فيه الصّغير 1909 يوما ثقيلا ( 404 ) ثم قال لها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ؛ انشدتنى 1910 شعر أخيك ، فأنشدته ، يعنى رسول - عليه السّلم - او را گفت : شعر براذر خود در حضرة ما عرض كردى ، خواهرش أنشأ كرد 1911 و اين بيتها بگفت : شعر : لك الحمد و النّعماء و الفضل ربّنا * و لا شيء أعلا منك جدا و أمجدا مليك على عرش السّماء مهيمن * لعزّته تعنوا الوجوه 1912 و تسجدا و هي قصيدة طويلة حتى أتت على آخرها ، يعنى آن قصيده دراز است ؛ مىخواند تا به آخر رسانيذ ؛ پس قصيدهى ديگر بخواند و آن اين بوذ : شعر : يوقف النّاس للحساب جميعا * فشقىّ معذّب و سعيد بعد از آن اين قصيده بخواند : شعر : عند ذى العرش يعرضون 1913 عليه * يعلم الجهر و السّرار الخفيّا يوم يأتى الرّحمن و هو رحيم * انّه كان وعده مأتيّا يوم يأتيه مثل ما قال فردا * ثمّ لا بدّ راشدا او غويّا أ سعيدا سعادة انا ارجوا * او مهانا بما اكتسب شقيّا او تؤاخذ بما اجترمت فانّى * سوف القى من العذاب فريّا ربّ ان تعف 1914 فالمعافاة ظنّى * او تعاقب فلم تعاقب بريّا ( 405 ) فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - : « آمن شعره 1915 و كفر قلبه » يعنى شعرش ايمان آورد امّا دلش كافر شذ ؛ فانزل اللّه فيه قوله : « وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا » الآية . و بعضى گفتهاند : در شأن يسوس منزل شد و او مردى بوذ كى او را سه دعاء مستجاب كرامت كرده بوذند و او را زنى بوذ و او را از آن زن فرزندان بوذند . زن گفت : ازين دعاهاى مستجاب يكى در حقّ من بخواه . گفت : چمىخواهى ؟ گفت : از خذاى خوذ در خواه تا مرا