أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
179
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
گويذ : چون اين آيت منزل شذ كى « وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ » عمر به خدمت رسول آمذ و از مقالت خوذ عذر خواست و از آن استغفار كرد و گفت : يا رسول اللّه ! و اللّه ما أردت بهذا الّا الخير ؛ فنزل في عمر . ( 372 ) « وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا » الآية . انس گويذ : در حق طايفهء منزل شذ كى به خدمت رسول آمذند و گفتند : انّا أصبنا ذنوبا كثيرة عظيمة فسكت عنهم رسول 1851 اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فانزل اللّه « وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ » بگو ايشانرا : شما را بعد از ايمان آوردن از آن معاصى سلامت است . « كَتَبَ رَبُّكُمْ » اى قضى ربّكم « عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ » هر كس كى از شما بجهل بذي كرذ . مجاهد گويذ : لا يعلم حلالا من حرام ، يعنى مراد از جهالت آنست كى حلال از حرام ندانذ ، و من جهالته ركب الامر و كلّ من عمل خطيئة فهو بها جاهل ، يعنى از جهل بوذ كى معصيت كرد و هر كس كى گناهى بكنذ به آن جاهل بوذ ؛ و گفتهاند : جاهل بوذ بمكافات آن گناه ؛ و گفتهاند : جاهل بوذ كى آن معصيت بر طاعت إيثار مىكنذ « ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ » اى رجع عن ذنبه ، از گناه خوذ باز گردذ و « أَصْلَحَ » عمله ، يعنى عمل خوذ بإصلاح آرذ ؛ و گفتهاند : « أصلح » اى أخلص توبته ، توبت كنذ بإخلاص . « فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ » در قراءة « انّه » خلاف كردهاند . ابن كثير و اعمش و ابو عمرو و حمزه و كسايى بكسر الف و نون خواندهاند بطريق استيناف ، و عاصم و يعقوب بنصب ( 373 ) خواندهاند بطريق بدل از رحمت ، و اهل مدينه بفتح اوّل خواندهاند بمعنى : « و كتب انّه » و دوّم را بكسر كردهاند بطريق استيناف زيرا كى ما بعد فاء جزا ابتدا بوذ . قوله - تعالى - : [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 68 ] وَ إِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 68 ) و سبب نزول اين آيت آن بوذ كى بعضى از صحابه با كافران مجالست و مخالطت مىكردند . كافران در حضور ايشان سبّ رسول مىگفتند و به قرآن استهزاء مىنموذند . خذاى - تعالى - ايشانرا از صحبت و مجالست كافران منع فرموذ و اين آيت فرستاذ يعنى چون مىبينيذ آنانرا تكذيب قرآن و محمّد مىكنند و استهزا مىنمايند ، از صحبت ايشان اعراض كنيذ و مجالست ايشان ترك كنيذ « حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ » اى يدخلوا في