أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
180
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
حديث غير القرآن ، تا در حديث غير قرآن شروع كنند . « وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ » و اگر نهى از مجالست و صحبت ايشان ترا شيطان از ياذ ببرذ « فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » بعد از آن كى ترا ياذ آيذ حكم منع از صحبت ايشان ، با ايشان منشين . ظاهر خطاب با رسول است اما مراد صحابهاند كى با كافران مجالست مىكردند ( 374 ) . قوله - تعالى - : [ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 70 ] وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ ذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَ لا شَفِيعٌ وَ إِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ( 70 ) و سبب نزول اين آيت آن بوذ كى خذاى - تعالى - هر قومي را عيدى داذه بوذ كى آن عيد را بطاعت تعظيم مىكردند و در آن عيد نماز مىكردند ؛ بعد از آن مخالفت كردند و در عيد ببازى و بىكارى 1852 مشغول گشتند الّا امّت محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - كى عيدها و جمعه به نماز و ذكر و فطره داذن و قربان كردن و تكبير گفتن مشغول شذند . خذاى - تعالى - اين آيت فرستاذ . امّت رسول را - عليه السّلم - مىفرمايذ كى بگذاريد ايشانرا كى عيد را ببازى و هذيان گرفتند و زندگانى دنيا ايشانرا مغرور 1853 گردانيذ . « وَ ذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ » يعنى نصيحت كن به قرآن كى لا تبسل نفس بما كسبت ؛ چنانك فرموذ : « يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ 1854 أَنْ تَضِلُّوا » اى لا تضلّوا ؛ يعنى : و ذكّرهم بالقرآن ليؤمنوا كى لا تبسل 1855 نفس بما كسبت ، يعنى پند فرما ايشانرا به قرآن تا باشذ كى ايمان آرند و نفس ايشان بمتابعت هواء نفس هلاك نشوذ . ابن عباس گويذ : « أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ » اى لا تفضح ، تا فضيحت نشوذ روز قيامت بآنچ كسب كرده است از معاصى و مخالفت خذاى - تعالى . اهل لغة گفتهاند : « بسل » اسم زنى است و اصل « ابسال » تحريم است ، ( 375 ) يقال : أبسلت الشّيء اى حرّمته و البسل الحرام . يقال : اسد باسل اى شجاع 1856 لا يقرب منه كأنّه حرّم نفسه ثمّ جعل ذلك نعتا لكلّ شديدة تترك و تنفى ، يعنى شير را « باسل » گويند از آنك شجاعتي عظيم دارذ كى هيچ كس نزديك او نتوانذ رفتن گوييا كى نزديكى بنفس خوذ حرام كرده است ، پس لفظ « باسل » نعت ساختند هر چيزى را كى شدّتى و سختى دارذ كى از جهت آن سختى آن را ترك كنند و فروگذارند ، يقال : شراب بسل اى متروك . « لَيْسَ لَها » اى لتلك النّفس ، نيست آن نفس را « مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ » اى قريب و صديق ،