أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
162
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
قوله - تعالى - : [ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 106 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ لا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ ( 106 ) 9 1784 . اين آيت در شأن سه كس منزل شذ كى از مدينه بتجارة بشام رفته بوذند : عدىّ بن بندى و تميم بن أوس الدّارى - و ايشان هر دو نصراني بوذند - و بديل - كى مولى عمرو عاص سهمي بوذ و او مسلمان بوذ - ؛ و در كنيت پذر بديل خلاف كردهاند . كلبى گويذ : بديل بن ابى مارية . قتادة و ابن سيرين و عكرمه گويند : ابى ماويّه . چون بشام رسيذند بديل رنجور شذ ، تفصيلي بنوشت و هر چى داشت دران ذكر كرد و در ميان رختها پنهان كرد چنانك صاحبان وى را خبر نبوذ . چون رنج بر وى غالب شذ ، تميم و عدى را وصيّت كرد و گفت : اين رختها باهل من رسانيذ . چون بديل وفاة ( 339 ) يافت ، ايشان رختهاى وى بگشوذند . إنائي نقرهء زركوفت 1785 از سيصد مثقال در ميان رخت بيافتند . آن را برگرفتند و خرج كردند و كارهاى خوذ بساختند 1786 و بمدينة رجوع كردند . متاع بديل باهل وى داذند . ايشان تفحّص كردند ، تفصيل بيافتند . هرچ دران مكتوب بوذ همه موجوذ بوذ الّا إناء نقره زركوفت . گفتند : بديل ازين متاع چيزى فروخت ؟ گفتند : نه . اهل بديل گفتند : تفصيلي در ميان متاع وى ديذيم ، نام هر چيزى كى با وى بوذ دران تفصيل مذكور ، همه موجود يافتيم الّا ظرفى نقرهء زركوفت به وزن سيصد مثقال . تميم و عدى گفتند : ما را وصيّت كرد كى اين رختها باهل من رسانيذ ؛ ما بشما رسانيذيم ؛ از ظرف خبر نداريم . مرافعه به خدمت رسول آوردند - صلّى اللّه عليه و آله - خذاى - تعالى - اين آيت منزل فرموذ : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا » اى آنانك ايمان آورديذ ! « شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ 1787 أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ » چون يكى را از شما مرگ نزديك شوذ وصيّت كنيذ و دو عدل بر خوذ گواه گيريذ . كوفيان گويند : ( 340 ) ليشهد اثنان ، بايذ كى بر وصيّت دو گواه باشذ ؛ لفظ آيت خبر است اما معنى آمرست . بصريان گويند : شهادة بينكم شهادة اثنين ، فألقيت الشّهادة و أقيمت الاثنان مقامها ، كقوله : « وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ » 1788 اى : اهل القرية ، فالقى الأهل و اقام القرية مقامه فنصبها ، يعنى : گواه در ميان شما گواهى دو كس بوذ ، « شهادة » حذف كرد و « اثنان » قايم مقام آن ساخت ، چنانك در آيت « وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ » كى « اهل » حذف كرد و « قريه » قايم مقام آن ساخت ؛ و گفتهاند : معناه شهادة بينكم إذا حضر 1789 أحدكم الموت ان يشهد اثنان ذوا عدل منكم ، يعنى : گواهى در ميان شما در حالت مرگ يكى از