أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

144

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

را ازيشان . « فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » ايشانرا عفو كن و از ايشان در گذار كى خذاى - تعالى - نيكوكاران را دوست ميدارذ ، و گفته‌اند : اين آيت منسوخ است بآية سيف ؛ ( 298 ) و گفته‌اند : منسوخ است [ ب ] « وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً » 1681 ؛ و گفته‌اند : محكم است ؛ و گفته‌اند : « و اعف عنهم و اصفح » بعد ان اعطوا الجزية و حقنوا الدّم ، يعنى : عفو كن از ايشان و فرو گذار ايشان بعد از آنك جزيت بدهند و خون نريزند . « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » . قوله - تعالى - : [ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 27 تا 31 ] وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 27 ) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ ( 28 ) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ وَ ذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ ( 29 ) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 30 ) فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قالَ يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ( 31 ) خبر ده ايشانرا - اى محمّد ! - ؛ و گفته‌اند : قرآن بر ايشان خوان كى قصّه‌ى فرزندان آدم در آن باشذ ؛ و « نبأ » خبرى بوذ كى 1682 دران خطرى بوذ ؛ و اكثر مفسران برانند كى « ابني آدم » پسران صلبي آدم بوذند و هما قابيل و هابيل ؛ و در قابيل چند لغت است : قابيل و قابل و قابين و قابن و قبن ، و در هابيل سه لغت است : هابيل و هابن و هابل . حسن گويذ : قابيل و هابيل اسم دو مرد است از بنى إسرائيل ، و گويذ : دليل اين معنى در قرآنست و آن تقرير قربانست و قربان نبوذ الا از آن بنى إسرائيل ، و حجّت برين قوله - تعالى - : « مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ » 1683 ؛ و دليل ( 299 ) آنها 1684 كى مىگويند : پسران 1685 صلبي آدم بوذند ، قوله - تعالى - : « فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً » 1686 لانّه لم يمتدّ جهل النّاس بما يفعلون بموتاهم ، يعنى : خذاى - تعالى - كلاغ بفرستاذ تا زمين بكاويذ كى مردم از غايت جهل نمىدانستند كى با مردگان چه كنند ، تا به زمان بنى إسرائيل رسيذ . « بِالْحَقِّ » براستى « إِذْ قَرَّبا قُرْباناً » چون نزديك كردند قرباني ؛ و در آن علماء اهل سنّت و جماعت گفته‌اند كى حوّا چون بزاذى دخترى و پسرى بوذى ، در اوّل وهلت ، بيك شكم قابيل و خواهرش إقليما بزاذ ؛ و گفته‌اند : اين هر دو فرزند در بهشت بزاذند 1687 ، پيش از آنك به زمين آمذند ؛ و گفته‌اند : در زمين بوجود آمذند - و اين اصحّ است ، زيرا كى بهشت محلّ توالد و تناسل نيست 1688 - ، و حوّا چهل دختر و پسر به بيست شكم زاذ و زيادة ازين نزاذ . اوّل بطن قابيل بوذ و توام او إقليما ، و آخر بطن عبد المغيث و توام او أمة المغيث بوذ . پس خذاى - تعالى - بركت در نسل ايشان نهاذ .