أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
135
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
امامت على قبول كرديم . « وَ اتَّقُوا اللَّهَ » و از خذاى - تعالى - بترسيذ ، يعنى : در ميثاق . « إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ » بدرستى كى خذاى - تعالى - عالم است بآنچ دلها در خوذ پنهان داشته ، يعنى : نقض 1628 بيعت امامت على . قوله - تعالى - : [ سوره المائدة ( 5 ) : آيات 8 تا 13 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 8 ) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 9 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 10 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 11 ) وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَ قالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَ آمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَ عَزَّرْتُمُوهُمْ وَ أَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ لَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 12 ) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَ نَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَ لا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 13 ) 1629 ( 282 ) . اى آنانك ايمان آورديذ ! در اقوال و أفعال بعدل و صدق قيام نمائيذ « وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ » اى : و لا يحملنّكم بغض قوم على ان لا تعدلوا ، يعنى : دشمنى قومي شما را بر آن ندارذ كى بسبب دشمنى ترك عدل كنيذ و بجور مشغول شويذ ، يعنى : بسبب آنك على را و فرزندان او را دشمن مىداريذ ، بريشان جور مكنيذ و در حقّ ايشان بعدل سعى نمائيذ ؛ پس گفت : « اعْدِلُوا » يعنى : با دوست و دشمن عدل كنيذ . « هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى » كى عدل كردن با دوستان و دشمنان بترس كارى و پرهيزگارى نزديكترست بلك آن خوذ تقوى است ؛ و گفتهاند : اقرب للتّقاء النّار 1630 ، يعنى : عدل در جميع امور اوليترست كى از آتش دوزخ به آن بترسند . « وَ اتَّقُوا اللَّهَ » و از ( 282 ) خذاى - تعالى - بترسيذ « إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ » كى خذاى - تعالى - عالم است « بِما تَعْمَلُونَ » جزا دهنده است شما را بآنچ شما مىكنيذ .