أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

134

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

مىگفت و من ( 278 ) مىشنيذم . « يا با برزه انّ ربّ العالمين عهد الىّ عهدا في على » خذاى - تعالى - در شأن على با من عهد كرد كى او راية هدى و منار ايمانست - يعنى : بلندى ايمان اوست - و امام اولياء منست « و نور جميع من أطاعني » - و معنى اين پيش ازين بيان كرديم - ؛ اى ابو برزه ! على پسر ابو طالب أمين من است روز قيامت - و مراد ازين آنست كى روز قيامت خذاى - تعالى - قسّامى 1626 بهشت و دوزخ بأمير المؤمنين دهذ تا هر كس كى بوحدانيّت خذا و بنبوّت رسول و امامت او و يازده فرزند او اعتراف كرده بوذ و متابعت أوامر و نواهى ايشان از وى صادر شذه ، به بهشت فرستذ ، و هر كس كى بر خلاف ايشان بوذه ، بدوزخ فرستذ ، و هر كس كى محبّت ايشان داشته باشذ و بولايت ايشان تولّا نموذه و از مخالفان ايشان تبرّا جسته و قدم در كوى مناهى و ملاهى نهاذه ، او را بشفاعت رسول رستگارى دهذ - اللّهمّ اجعلنا من اهل شفاعته . « و صاحب رايتي يوم القيمة » يعنى : على روز قيامت صاحب رأيت من باشذ - و « رأيت » علم بوذ . ( 279 ) « علىّ مفاتيح خزائن رحمة ربّى » يعنى : على كليذهاى خزينهاى رحمت خذا و پروردگار من است . معنى اين سخن آنست كى بىوجود كليذ در نتوان گشوذ ، همچنين بىكليذ محبّت و امامت و ولايت على و تولّا و تبرّاء او رحمت خذاى - تعالى - نتوان يافت و نعيم مقيم مهيّا نشوذ . ازين حديث لازم آيذ كى ايشان كى مخالفت امير المؤمنين كردند هرگز رحمت خذاى - تعالى - نيابند - الحمد للّه على ذلك . معنى حديث هشتم : حافظ روايت كنذ از عبد اللّه 1627 . عبد اللّه مسعود گويذ : در خدمت رسول بوذيم و او را از مناقب على مىپرسيذيم . رسول گفت - صلّى اللّه عليه و آله - : خذاى - تعالى - انواع حكمت بده قسمت كرد ، نه جزؤ بعلى داذ و يك جزؤ بجميع مردم . مصنّف كتاب گويذ : چون يك جزو نصيب همه آدميان باشذ ، و ابو بكر و عمر آدمى بوذند ، از ميان اين همه مردم ، از يك جزؤ ، ظاهر بوذ كه چه قدر نصيب ايشان باشذ ؟ - و اللّه اعلم . ( 280 ) قوله - تعالى - : [ سوره المائدة ( 5 ) : آيه 7 ] وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 7 ) چون گفتيذ : آنچ حكم كردى بر ما ، از امر و نهى ، مطيع شذيم و فرمان‌بردار گشتيم ، يعنى :