أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

102

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

تراست از خذاى - تعالى - ، مضرّت ايشانرا اثرى نبوذ « وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ » و خذاى - تعالى - قرآن و احكام آن و مواعظ و حكمت به تو فرستاذ تا ميان خلق قضا و حكم به آن گزارى « وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ » و در آموخت ترا چيزى كى پيش از وحى ترا معلوم نبوذ « وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً » . « لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ » نيست چيزى در بسيارى اسرار ايشان ، يعنى : قوم طعمه . « إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ » الا آنك امر كنذ به صدقه « أَوْ مَعْرُوفٍ » يا به نيكويى « أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ » يعنى : إصلاح ذات البين ، يعنى : ميان طعمه و جهوذ . « وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ » و هر كس كى برين احوال مواظبت نمايذ [ و ] طلب رضاى خذاى - تعالى - كنذ « فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً » زود باشذ كى بدهيم او را در آخرت مزدى عظيم ، يعنى : ( 207 ) بهشت جاويذ . « وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى » اين آيت در شأن طعمه منزل شذ ، و سبب نزول آيت آن بوذ كى چون خذاى - تعالى - پردهء طعمه بدريذ و قرآن بران فرو فرستاذ و قوم او را معلوم شذ كى او ظالم است طعمه از قطع 1386 و فضيحت بترسيذ و بگريخت و بمكّه شذ . خذاى - تعالى - آيت فرستاذ . « وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ » و هر كس كى مخالفت رسول كنذ « مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ 1387 لَهُ الْهُدى » پس از آنك توحيد و حدود شرع بر وى روشن شذ « وَ يَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ » و متابعت كنذ دين اهل مكّه و عبادة بتانرا « نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى » فرو گذاريم او را و آنچ اختيار كرده است ؛ و گفته‌اند : و بگردانيم او را در آخرت بآنچ در دنيا به آن بازگرديذ « وَ نُصْلِهِ 1388 جَهَنَّمَ » و او را دوزخ فروذ آريم « وَ ساءَتْ مَصِيراً » و چه بذ بازگشتن جايى است دوزخ ! قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيات 135 تا 140 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَ لَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَ إِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 135 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلى رَسُولِهِ وَ الْكِتابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً ( 136 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ( 137 ) بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 138 ) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ( 139 ) وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جامِعُ الْمُنافِقِينَ وَ الْكافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً ( 140 ) ( 208 )