أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

101

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا » اى : يمنعهم 1378 من عذابه . « وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً » و هر كس كى زره دزدذ يا غير آن « أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ » يا بخيانت بر نفس خوذ ظلم كنذ « ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ » پس از خذاى - تعالى - مغفرة خواهذ ؛ و گفته‌اند : توبة كنذ « يَجِدِ اللَّهَ » بيابذ خذايرا « غَفُوراً » پوشندهء گناه ( 204 ) « رَحِيماً » مهربان حين قبل توبته . « وَ مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً » و هر كس كى سوگندى بباطل ياذ كنذ و معصيتي بدست آرذ « فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ » اى يضرّ به نفسه ، زيرا كى و بال آن بذي راجع با نفس او خواهذ بوذ و غيرى را بگناه وى مؤاخذت نكنند ، چنانك گفت : « وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى » 1379 . « وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً » و خذاى - تعالى - بوذ و هست و باشذ دانا بافعال و اقوال خلق و در جزا دادن ايشان راست گفتار و درست كردار است 1380 « عليما » يعنى : داناست بآنك زره دزديذ . « حكيما » در قطع دست طعمه در دزدى . « وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً » اى : يمينة 1381 كاذبة « أَوْ إِثْماً » بسرقة الدّرع ، و هر كس كى سوگندى بدروغ كسب كنذ يا زره بدزدذ « ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً » پس نسبت به كسى كنذ كى از آن خبر ندارذ و زره ندزديذه باشذ ، و مراد ازين جهوذ است . « فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً » حمل كرذه باشذ دروغى ؛ و « بهتان » نسبت چيزى ( 205 ) به كسى كى آن چيزى از وى صادر نشذه باشذ . زجاج گويذ : « بهتان » دروغى بوذ كى مرد از عظمت آن محيّر 1382 شوذ . « وَ إِثْماً مُبِيناً » اى ذنبا بيّنا ، گناهى روشن . مصنّف كتاب گويذ : ظاهر آيت در حق طعمه است ، و حقيقت آيت ، مراد از « وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً » آنانند كى حق فاطمه و امير المؤمنين - عليهما السّلم - منع كردند بحديث « نحن معاشر الأنبياء 1383 لا نرث و لا نورث » و حديث « مروا أبا بكر فليصل بالناس » 1384 و مراد ازين تقرير امامت او داشتند ، « ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً » پس نسبت ميراث و امامت به كسى كردند كى از آن حقوق و حقيّت برى بوذ « فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً » دروغى وضع كرد و نسبت كرد و گناهى روشن و بزهء عظيم بيندوخت . « وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ » و اگر نه فضل خذاى - تعالى - بر تو بوذى بنبوّة و وحى فرستاذن به تو و نصرة كردن ترا « لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ » قصد كردندى طايفهء از قوم طعمه « أَنْ يُضِلُّوكَ » اى : يدعوك الى ما ليس بحقّ ، يعنى : ( 206 ) ترا در حكم به خطا خوانند « وَ ما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ » و هيچ مضرّت به تو نتوانند رسانيذن ، و با وجود عصمة 1385 كى