أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

100

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

مِنَ الْقَوْلِ » يعنى : جهوذ را بدزدى نسبت كردن بدروغ « وَ كانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً » و علم خذاى - تعالى - باعمال خبيثه شما محيط است ، يعنى : فعل شما از نظر علم او مخفى نيست . سؤال : اگر گويند چون خذاى - تعالى - فرموذ كى : « وَ كانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً » ، و ديگر گفت : « وَ هُوَ مَعَهُمْ » ، و ديگر گفت : « وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » 1369 ، لازم آيذ كى او را در هر مكان بذات توان يافت ، جواب گوييم معنى « وَ هُوَ مَعَهُمْ » و « هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » مراد آنست 1370 كى او ميدانذ آنچ مىگويند و از أفعال و اقوال و احوال ايشان هيچ بر وى پوشيذه نيست ، زيرا كى او عالم است بآنچ خلق اظهار مىكنند و آنچ پوشيذه ميدارند ، و از لفظ « وَ هُوَ مَعَهُمْ » و « هو معكم » لازم نمىآيذ كى او - تعالى - 1371 بذات در هر مكان بوذ ، زيرا كى فرموذ : « أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي ( 202 ) السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ » 1372 و مراد ازين نه عين ذاتست كى در آسمانست ، زيرا كى ما چون گوييم : زيد في موضع كذا ، و بذكر فعلى يا چيزى از چيزها نسبت نكنيم ، لازم بوذ كى زيد در آن موضع نبوذ الّا بذات ، و خذاى - تعالى - فرموذ : « إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ » 1373 و جايى ديگر فرموذ : « يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ » 1374 و جايز نبوذ كى او - تعالى - بذات از آسمان به زمين تدبير كنذ ، زيرا كى بتردّد محتاج بوذ و در هر امرى اين مسافت كى ميان آسمان و زمين است او را قطع بايذ كرد و اعمال صالحهء مؤمنانش دم بدم بر آسمان بايذ برد ، و ديگر فرموذ : « وَ هُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ » لازم آيذ كى : لا يكون معهم إذ لا يبيّتون ، چون معيّت خوذ با ايشان موقوف كرد به شرط « إذ يبيّتوا » ، چون « يبيّتوا » 1375 نبوذ معيّت بذات نبوذ . پس روشن شذ كى معيّت بعلم بوذ ، نه ( 203 ) بذات ، و تدبير او از آسمان به زمين ، بعلم و حكمت و قدرت بوذ ، نه بذات ، و رفعت اعمال مؤمنان از زمين به آسمان همچنين بعلم بوذ ، نه بذات ؛ و چون چنين بوذ او را مكان لازم نيايذ ؛ تعالى اللّه عمّا يقول الظّالمون علوّا كبيرا . پس قوم طعمه را توبيخ مىفرمايذ . « ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ » اى : يا هؤلاء ، و « ها » تنبيه را بوذ . « جادَلْتُمْ » اى : خاصمتم ؛ اى شما آنانيذ كى از جهت طعمه خصومت كرديذ ؛ و اين قراءة ابىّ كعب است . « عَنْهُمْ 1376 فِي الْحَياةِ الدُّنْيا » در زره « فَمَنْ يُجادِلُ اللَّهَ 1377 عَنْهُمْ » كيست كى از جهت طعمه ببراءة او « يَوْمَ الْقِيامَةِ » روز جزا داذن تا عذاب خذاى - تعالى - از وى دفع كنذ