أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

71

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

و بربذه 1140 فرستاذه كى او دوست رسول و فرزندان او بوذ ، و مروانرا - لعنه اللّه - كى 1141 دشمن رسول و فرزندان وى 1142 و او را از مدينه بيرون كرده بوذ 1143 ، بمدينة بازآورده و وزارت بوى داذه ، و عبد اللّه مسعود را به زخم چوب كشته و مصحفى كى جمع ( 135 ) وى بوذ از وى ستذه و آن را سوخته 1144 و ازين جهت او را نام « حرّاق المصاحف » كرده . خذاى - تعالى - بقول و فعل ايشان سميع و بصير بوذ كى « إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً » . قوله - تعالى - : [ سوره النساء ( 4 ) : آيه 59 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 59 ) 1145 . اى اهل ايمان ! مطاوعت نمائيذ خذا و رسول و أولوا الامر را ؛ و مراد از « أولوا الامر » امام است بعد از رسول - صلّى اللّه عليه و آله - ، و علماء سنّت گويند كى مراد از « أولوا الامر » امراء سرايااند كى رسول در حال حيوة خوذ ايشانرا بأطراف مىفرستاذ . اين دعوى ازيشان باطلست ، زيرا كى « و أولوا الامر » عطفست بر « أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ » و مراد از « أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ » امر مطلق است در جميع امور و احكام دينى و دنياوى ، و چون « أولوا الامر » ( 136 ) باصحاب سرايا نهيم ، لازم آيذ كى ايشان در جميع امور دينى و دنياوى حاكم و نافذ الامر باشند ، و اين معنى باطلست ، زيرا كى أمراء سرايا در بعضى امور جزويّات 1146 حاكم بوذند ، نه در كلّ امور ، و « أولوا الامر » بايذ كى در جميع امور نافذ الامر بوذ - چنانك خذا و رسول در جميع امور نافذ الامرند . پس روشن شذ از لفظ قرآن كى « أولوا الامر » بايذ كى امام باشذ بعد از رسول و بضرورت امّت را بعد از رسول امامى مفترض الطّاعة ببايذ ، و در وجوب امام امّت اجماع كرده‌اند و هيچ كس در وجوب امام خلاف نكرده‌اند الّا 1147 كسى كه قول او را التفات نبوذ . امّا بعضى امّت برانند كى وجوب امام سمعي است ، امّا اماميّه برانند كى وجوب امام هم سمعي 1148 است و هم عقلى ، و اين صحيح است . دليل برين معنى آنست كى عقلا آنانند كى اهل تكليفند امّا عصمت ازيشان مرتفعست ، و چون چنين بوذ ايشانرا از رئيسى مطاع مهيب منبسط اليد نافذ الامر كى بأمور سياسى عالم بوذ و بر اسباب سياست مطّلع باشذ چاره نبوذ ، تا باقامت حدود مشغول بوذ ( 137 ) و حافظ حقوق بوذ و ظالم از مظلوم باز دارذ ؛ و ما را بضرورت معلومست