أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
54
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » . اين همه چيست ؟ « تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ » ( 100 ) اين حقيقت قصّه است - اى محمّد ! - كى با تو بيان مىكنيم « وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعالَمِينَ » و خذاى - تعالى - بر اهل عالم ظلم نكنذ ، كى ظلم در صفت او صورت نبندذ . لا جرم دعاء رسول - صلّى اللّه عليه و آله - در حق اهل ولايت على باجابت مقرون شذ كى گفت : « اللّهم و ال من والاه » 979 و در حق ناقضان بيعت او هم باجابت رسيذ كى : « و عاد من عاداه » 979 و ناصران او در دنيا و عقبى منصور گشتند كى : « و انصر من نصره » 979 و خاذلان 980 او هم در دنيا و هم در آخرت مخذول 980 و مطرود و مردود ماندند كى : « و اخذل من خذله » 979 - اللّهمّ اجعلنا من أولياء آل محمّد و عترته . قوله - تعالى - : [ سوره آلعمران ( 3 ) : آيه 118 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 118 ) ابن عبّاس گويذ : اين آيت در شأن طايفهء از مسلمانان منزل شذ كى با منافقان و جهوذان دوستى ميكردند و تولّاء ايشان مىنمودند از آن جهت كى با ايشان خويشى داشتند و شير يكديگر خورده بوذند و حقّ همسايگى داشتند . خذاى - تعالى - اين آيت منزل فرموذ ( 101 ) و نهى كرد ايشانرا از مباطنت 981 با ايشان ؛ و « بطانة » الرّجل ، من يطلعه على اسراره ثقة به ، و آن مشتقّ است از « بطن » . زجاج گويذ : لا تتخذوا من ليس على دينكم خليلا ، يعنى : اى اهل ايمان ! دوستى مكنيذ با كسى كى نه بر دين شما باشذ . « لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا » صفت « بطانة » است ، و معنى آنست كى تا در فساد دين شما نكوشند . « لا يَأْلُونَكُمْ » اى : لا يقصّرون ، و « الخبال » لفساد ، و « الخبل » الجنون . « وَدُّوا ما عَنِتُّمْ » دوست مىدارند ضلالت شما . زجّاج گويذ : « وَدُّوا ما عَنِتُّمْ » يعنى مشقّت شما دوست مىدارند ؛ و « عنت » مشقّت بوذ ، و عقبة عنوت اى : شاقّة . « قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ » ظاهر مىشوذ عداوة از 982 سخن ايشان . من قوله - تعالى - : « وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ » 983 . « وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ » و آنچ در دلهاى ايشان پنهانست عظيمتر است از آنچ آشكارا مىكنند و تأثير آن عظيمتر بوذ اگر بر ظهور آن قدرت يابند . « قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ » آيات و احكام بر شما روشن گردانيذيم و امر