عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
85
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
و انشر اللّه الموتى فنشروا يعنى خدا مردگان را زنده كرد ، پس زنده شدند « 4 » . اعشى در حالى كه از زنى سخن به ميان آورده ، گفته است : [ از بحر سريع ] 74 لو اسندت ميتا الى نحرها * عاش و لم يحمل إلى قابر 75 حتّى يقول النّاس ممّا رأوا * يا عجبا للميّت النّاشر « 5 » و گفتار خداى - تعالى - فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ « 6 » در اينجا ( در اين آيه ) رحمت به معناى باران است ، و به همان معنى است در گفتار خداى - تعالى - : إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ « 7 » . و محمّد بن القاسم الانبارى « 8 » از قول احمد بن يحيى « 9 » از اشعار جميل بن معمر « 10 » ( اين دو بيت را ) قرائت كرد : [ از بحر طويل ] 76 هواك لقلبى يا بثينة كالّذى * أقام فأحيا الميت و هو دفين 77 و ليس بذى فقر الى ذا و إنّ ذا * لصبّ بهذا فى الحياة ضنين « 11 »
--> ( 4 ) - در معانى القرآن ، ج 1 ، ص 381 وارد شده است : و گفتار خدا : « و هو الّذى يرسل الرياح نشرا » و نشر نوعى از بادهاست كه پاكيزه است و ابرها را به وجود مىآورد ، و ياران عبد اللّه و جز ايشان چنان ( نشرا ) قرائت كردهاند ، و ديگران « بشرا » به معناى « بشيرة ( : بشارتدهنده ) » قرائت كردهاند . ( 5 ) - در ديوان اعشى ، ص 139 ( بجاى لم يحمل الى قابر ) لم ينقل الى قابر ، وارد شده است . ( 6 ) - سورة الرّوم ( 30 ) آيهء 50 . ( 7 ) - سورة الاعراف ( 7 ) آيهء 56 . ( 8 ) - او محمّد بن القاسم ابو بكر بن الانبارى النحوى است ، سال 327 ه ، و بنا بر قولى سال 328 ه وفات يافته است . ( بغية الوعاة ، ج 1 ، ص 212 ) ( 9 ) - او ثعلب نحوى معروف است ، سال 291 ه وفات يافت . ( نزهة الالبّاء ، ص 157 ، و بغية الوعاة ، ج 1 ، ص 296 ) ( 10 ) - او جميل بن عبد اللّه بن معمر يكى از عشقپيشگان و شاعران معروف عرب است . ( شرح حال وى در الشّعر و الشعراء ، ج 1 ، ص 346 ملاحظه شود ) ( 11 ) - در ديوان او ، از آن دو بيت آگاه نشدم .